لماذا أرادوا تجريم الإخوان في البرلمان التونسي؟! تقارير وزارة العدل الأمريكيّة تجيب..

اتهم مدير عام شركة NSO التابعة للاحتلال والتي طوّرت برنامج “بيغاسوس” للتجسّس، اتهمت قطر وحركة المقاطعة “BDS” بالوقوف وراء الحملة العالميّة على الشركة بعد التقارير التي أثبتت

أنّ برنامج التجسّس “بيغاسوس” استهدف 50 ألف من أرقام الهواتف 10 آلاف منها تمّ استهدافها لصالح الإمارات العربيّة المتّحدة.
واعتبرت الإمارات المتوّرط الأوّل إلى جانب السعوديّة في عمليّات التجسّس، كما أثبتت تقارير وزارة العدل الأمريكيّة أنّ أبو ظبي متورّطة بشكل كبير في شراء غلاف الرئيس الأمريكي السّابق دونالد ترامب، وذلك لتبنّي رؤية محمّد بن زايد تجاه القضايا المتعلّقة بالشرق الأوسط، وأكّدت التقارير أنّ الإمارات عملت على مجموعة من المحاور الرئيسيّة على رأسها إقناع الإدارة الأمريكيّة بضرورة تصنيف الإخوان كمنظّمة إرهابيّة وبخطورة قطر وعدم التدخّل لرفع الحصار عنها وضرورة معالجة الملفّ النووي الإيراني بشكل حاسم وعدم التسامح.
يذكر أنّه وفي بداية شهر جويلية من السنة الفارطة 2020 فشلت عبير موسى والكتلة الديمقراطيّة “التيّار وحركة الشعب” في تمرير لائحة تصنيف الإخوان كحركة إرهابيّة، بينما تصدّت النّهضة والائتلاف لهذه المبادرة التي تتنزّل ضمن أجندة محمّد بن زايد التي أعلنت عنها وزارة العدل الأمريكيّة أخيرا، بل حتى قلب تونس الذي يقوده نبيل القروي رفض الانخراط في لائحة عبير والكتلة الديمقراطيّة.
وكان الأخطبوط الإماراتي بن زايد قاد وموّل الكثير من العمليّات القذرة ضدّ الثورة التونسية، لعلّ أشهرها معركة إسقاط رئيس البرلمان راشد الغنّوشي التي دفع من أجلها محمّد بن زايد بسخاء وجنّد إعلامه على مدار الساعة، واستعمل في تلك المعركة رأس حربة تمثّل في عبير وحزام رئيس الجمهوريّة “الكتلة الديمقراطية، وانتهت المعركة بنكسة لمحمّد بن زايد وسميّت “معركة ليلة الوقفة” في إشارة إلى السجالات الساخنة والصاخبة التي شهدها البرلمان التونسي يوم الثامن من ذي الحجة إلى فجر التاسع من نفس الشهر والتي انتهت بتثبيت الغنّوشي في منصبه وانتصار الشرعيّة وهزيمة أبو ظبي وانهيار خطّتها مرّة أخرى.. وككل مرّة.
نصرالدّين السويلمي