بنزرت: أستاذ رياضيات يصف إتحاد الشغل ب”حزب داعش” و رأس حربة الثّورة المضادّة

على إثر ما سمّاها بالمظلمة و “المحاكمة الفضيحة, التي لحقته من طرف الإتحاد الجهوي للشغل ببنزرت بسبب مواقفه و أفكاره و ما يشكّله ذلك من خرقا فاضحا للفصل 30 من الدّستور الذي ينصّ على ” حريّة الرّأي والفكر والتّعبير والإعلام والنّشر , أصدر محمّد الطّاهر العيّادي, أستاذ رياضيات, بيانا إعلاميا وصف فيه اتحاد الشغل “بحزب داعش تونس للشّلل والتّخريب والصدّ عن العمل ) ورأس حربة الثّورة المضادّة”.

في ما يلي النصّ الكامل للبيان:

أنا محمّد الطّاهر العيّادي ( 59 سنة ) ، أستاذ الرّياضيّات بالمدرسة الإعداديّة الحبيب بوقطفة بنزرت الذي وقعت إحالته ظلما وتعسّفا على مجلس التّأديب بالمندوبيّة الجهويّة للتّربية ، ( عفوا على محكمة التّفتيش العبّاسية الرّاجعة بالنّظر إلى حزب داعش تونس للشّلل والتّخريب والصدّ عن العمل ) ورأس حربة الثّورة المضادّة ، يوم الأربعاء 2014/08/20 على خلفيّة مواقفي وأرائي على شبكة التّواصل الإجتماعي الفايسبوك ، وذلك بناء ، يا للفضيحة ، على تقارير كيديّة رفعها ضدّي المدير المدعوّ الهادي بن منصور ، بعد تمكّنه من اختراق حسابي الشّخصي على الشّبكة العنكبوتيّة ، أؤكّد على ما يلي :

أوّلا : أتوجّه بجزيل الشّكر وعظيم الإمتنان إلى كلّ الأحرار والشّرفاء الذين
جاؤوا من كل مكان وتركوا مشاغلهم وعوائلهم وتجشّموا أعباء السّفر للمشاركة في الوقفة الإحتجاجيّة نصرة للحقّ وتنديدا بالمهزلة التّاريخيّة ، كما لا يفوتني أن أثمّن موقف أولئك الذين عبّروا عن تظامنهم و تعاطفهم مع مظلمتي عبر الشّبكات الإجتماعيّة في الإنترنيت .

ثانيا : أعبّر عن صدمتي واستهجاني من موقف الإدارة الغير محايد والمتمثل في مساءلتي ومحاكمتي عن أشياء لا علاقة لها بأدائي المهني داخل المدرسة حيث ليست هي الجهة المخوّلة وذات الإختصاص الأصلي للنّظر والحكم في مسائل التدوين الإفتراضي .

ثالثا : إنّ المساءلة على الأفكار والمواقف ، إن ثبتت صحّتها ، تعدّ وصمة عار
على جبين تونس الثّورة ، ثورة الحريّة والعدالة والكرامة الوطنيّة ، وتشكّل خرقا فاضحا للفصل 30 من الدّستور الذي ينصّ بالحرف على أنّ :
” حريّة الرّأي والفكر والتّعبير والإعلام والنّشر مضمونة ،
ولا يجوز ممارسة رقابة مسبقة على هذه الحريات ” .

رابعا : إنّ الإشكاليّة الخاصّة بالمدرسة الإعداديّة الحبيب بوقطفة ببنزرت لا تتمثّل في خلاف بين أستاذ ومدير وإنّما بين مؤسّسة بهيئتها التعليميّة وإطاراتها التربويّة ، حيث فشل المدير في إدارتها والتواصل مع منظوريه وارتكابه تجاوزات خطيرة لعلّ أبرزها الصدّ عن العمل وإفشاء الأسرار المهنيّة للمدرّسين لدى الأولياء والتحرّش المتواصل بالأستاذات ( أربع ضحايا ) والتّحريض على الإعتداء
اللّفضي والجسدي على المربّين أثناء أدائهم لرسالتهم التّربويّة النّبيلة .
( انظر البيان النّقابي المصاحب )

خامسا : إنّ الأستاذ العيّادي يحتفظ لنفسه بحقّ معاقبة وتتبّع كلّ من أثبتت الأبحاث مشاركته في كلّ التجاوزات والجرائم التي ارتكبت بحقّ المظلومين الشّرفاء سواء من الإداريين أو من أفراد البطانة الفاسدة الذين روّعوا الآمنين ،
( زبلاء كانوا أو زبيلات ) ، وأيّم اللّه لقد أحصيناهم عددا ولن نتثني
من العقاب منهم أحدا .

سادسا : رغم أنوف الكلاب عملاء الإتّحاد ، أقدّم إليكم إحدى التغريدات التي
أُحِلت بسببها على محكمة التّفتيش العار والشّنار:

لديّ حلم
لديّ حلم أنّه في يوم ما ، أرجو أن يكون قريبا ، سأرى أبناء الفلاّڨة
أعزّة وسادة ، وأبناء الكلاب القوّادة يُساقون إلى السّجون أذلّةً بالسّلاسل
والقلادة .
وختاما ، تضربولي عالطيّارة والدبّابة .