عماد دغيج :أدعو الشباب الثوري أن يكتسح القائمات الانتخابية

-المحرر- أوضح عماد دغيج في صفحته على الفيسبوك أن عديد الجهات الحزبية و المستقلة سواء من اليمين او اليسار اتصلت لتعبر له عن رغبتها في ان يكون ضمن قائمتها بدائرة تونس 2 ، ومنها من عرض علينه ترأس القائمة ، و قد شكر الجميع و عبر انه لولا ثقتهم في شخصه ما تجرؤوا على الاتصال ، و قد أوضح أيضا أنه قد اعتذر للجميع و دون استثناء و بانه لا رغبة له في خوض هذه ” المعركة ” لعدة اسباب اهمها ايمانه بان كل فرد له دوره الخاص في تونس ما بعد الثورة و دوره هو ان يكون متربصا للسياسيين و اهل القرار و الضغط عليهم لتنفيذ حلم الشعب في تحقيق اهداف ثورته و أنه يحبذ وجوده في  البرلمان و يعتبر ان غيره اولى منه بهذا التكليف …و هذا نص التوضيح:

توضيح و دعوة : عديد الجهات الحزبية و المستقلة سواء من اليمين او اليسار اتصلت لتعبر لي عن رغبتها في ان اكون ضمن قائمتها بدائرة تونس 2 ، ومنها من عرض علينا ترأس القائمة ، اشكر الجميع لانه لولا ثقتهم في شخصي ما تجرؤوا على الاتصال ، و قد كنت عبرت للجميع و دون استثناء و اعتذرت بانه لا رغبة لي في خوض هذه ” المعركة ” لعدة اسباب اهمها ايماني بان كل فرد له دوره الخاص في تونس ما بعد الثورة و دوري هو ان اكون متربصا للسياسيين و اهل القرار و الضغط عليهم لتنفيذ حلم الشعب في تحقيق اهداف ثورته و لست اهلا لأكون في البرلمان و ارى ان غيري اولى مني بهذا التكليف . و اغتنم هذه الفرصة لاوضح باني لست ضد ان يترشح ابناء الثورة بل بالعكس فاني ادعوا شبابنا بمختلف توجهاته بان يكتسحوا القائمات و يفرضوا انفسهم كي نسمع صوت الثورة في البرلمان الجديد ، و ان تتوحد القائمات الثورية في كل الدوائر لتفرز خيرة شبابنا الثوري ، و لا يفوتني دعوة كل ابناء الأحياء الشعبية و المناطق الفقيرة و المهمشة و المحقورة و كافة الشباب الثوري و الغير متحزب الى توحيد اصواتنا و التجند لنصرة من نراهم اهل لكي يمثلوننا بعيدا عن الأحزاب الانتهازية التي تترأس قائماتها شخصيات بورجوازية انتهازية تريد ان تعيدنا الى زمن ديكتاتورية اصحاب المال و بعيدا عن الأحزاب التي باعت و خانت الثورة ، و لنكن جميعا على اتم الاستعداد و على قلب رجل واحد لاقصاء من يتاجرون بهمومنا و لا يروننا الا كأصوات يوم الاقتراع ، نحن الأغلبية نحن الشعب و الكلمة لنا ان شاء الله و نحن من سيقرر مصير بلدنا . عاشت الثورة رغم كيد اعدائها و المجد لشهدائنا رغم انف من نسيهم و كالعادة نحن لا نستسلم ننتصر او نموت و سننتصر باذن الله. عماد الدغيج