مدير الوكالة التونسية للتعاون الفني: فرص العمل في ليبيا كبيرة

omarjileni

تونس – المحرر – درصاف اللموشي
كشف السيد عمر الجيلاني مدير الوكالة التونسية للتعاون الفني أن اغلب الاطارات التونسية الذين توظفهم الوكالة في الخارج يعملون في دول الخليج العربي و أن خلق أسواق جديدة للتشغيل في الخارج يعرف صعوبات و أن القانون سيعاقب المكاتب الخاصة التي تتحيل على المواطن و لا توفر له عقد عمل بالخارج ، وذلك في ندوة صحفية عقدتها الوكالة أمس.
و أكد السيد عمر الجيلاني أن السوق الخليجية تستقطب النصيب الابرز في تشغيل اليد العاملة التونسية ، و ذلك لسهولة الحصول على تأشيرة سفر الى دول الخليج العربي و صعوبة الحصول عليها الى أوروبا . و تعد قطر المشغل الاكبر لليد العاملة التونسية ب 522 عامل تونسي خلال سنة 2011 من بينهم 406 منتدب للعمل بوزارة الداخلية القطرية ، تليها الامارات ب 116 عامل تونسي .
و أبرز أن فرنسا تتعامل مع ملف اليد العاملة عبر شركات و ليس للدولة أي دور في ذلك و هوما يفسر صعوبة ايجاد مواطن شغل للتونسيين بفرنسا ، رغم ان حصة تونس هي9 الاف عامل في فرنسا لم يقع استغلالها كليا ، لعدم وجود مكاتب تابعة لوكالة التعاون الفني بأوروبا.
” المحرر ” سألت السيد عمر الجيلاني ، على هامش الندوة الصحفية، عن المكاتب الخاصة التي تتحيل على المواطن وتلهف اموالا طائلة و تقدم له تأشيرة سياحية و ليس تأشيرة سفر دون ان تمكنه من موطن شغل في الخارج ، أجاب انه يوجد فعلا فئة من المكاتب الخاصة تبتز المواطن و تأخذ اموالا كبيرة دون ان توفر موطن شغل ، رغم صدور قانون منذ السنة الفارطة يخول للمكاتب الخاصة التعامل مع التوظيف بالخارج ، حيث تنظر لجنة مكلفة من قبل وزارة التشغيل في مطابقة المكتب لكراس الشروط تمنع عليهم بالأساس أخذ الأتعاب من المواطن بل من المشغل مباشرة ، و يعاقب القانون المكاتب الخاصة التي يثبت مخالفتها.
و بين أنه توجد صعوبات في خلق اسواق جديدة تستقطب اليد العاملة في كندا و أستراليا و شرق اسيا ، تكون اسواق جديدة غير تقليدية ، لكون هذه الأسواق شبه مغلقة ونظرا لارتباط التوظيف بهذه البلدان لإجراءات الهجرة المعقدة و المرتبطة بشروط اخرى كالتمكن من اللغة الإنكليزية و ضرورة حذق الاعلامية ، و هو ما يتطلب أن يكون طالب الشغل كفؤا و تكوينه الاكاديمي على قدر من التميز ، و دعا في هذا الاطار ان تكون مناهجنا الدراسية الجديدة ذات جودة عالية ، و دقة كبيرة حتى تساهم في صقل معارف الطالب بصفة جدية ، و تجعله قادرا على العمل في الخارج وفق معايير دولية .
و اعتبر السيد عمر الجيلاني أن فرص العمل في ليبيا ستكون كبيرة في المستقبل القريب ، بسبب علاقات الجوار القوية التي تربطنا بها ، و مرحلة اعادة الاعمار التي ستمر بها ليبيا و التي تتطلب أعدادا كبيرة من اليد العاملة من مختلف القطاعات.