علي بن فليس يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات ويندد “بالتزوير الشامل” للعملية الانتخابية

أعلن المرشح الحر علي بن فليس أنه يرفض “جملة وتفصيلا نتائج الانتخابات” بسبب وجود” عملية مفضوحة وشاملة للتزوير”. وأكد أنه سيستعمل “كل الطرق الشرعية لكي “يعلو الخيار السيد للشعب الجزائري”. من جهته، دعا عمارة بن يونس أحد المشرفين على حملة بوتفليقة إلى “احترام كلمة الشعب”.

و خرج أنصار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في ساعات متأخرة من ليل الخميس- الجمعة إلى الشوارع للاحتفال بفوز مرشحهم بعهدة رئاسية رابعة قبل أن تعلن وزارة الداخلية رسميا نتائج الانتخابات.

المرزوقي:قررت التخفيض في المرتب القانوني لرئيس الجمهورية إلى الثلث وتقليص نفقات رئاسة الجمهورية

أوضح رئيس الجمهورية ، اليوم الجمعة 18 أفريل 2014 بمناسبة إحيائه للذكرى ال-58 للعيد الوطني لقوات الأمن الداخلي ، أنه قرر التخفيض في المرتب القانوني لرئيس الجمهورية إلى الثلث، وأنه أعطى التعليمات لمزيد التقليص في نفقات رئاسة الجمهورية، وبأكبر قدر ممكن ” .

كما شدد على أن لا تكون التضحيات المطلوبة من أجل الخروج بالبلاد من أزمتها الإقتصادية والمالية العبء الأكبر على الطبقات الفقيرة والمتوسطة، التي قامت الثورة أساسا من أجل تحسين مستواها المعيشي.

كما أشار المرزوقي في كلمته إلى لحظات المخاض الصعبة لتونس الجديدة داعياً التونسيين إلى التمسك بالثقة في الله وفي والوطن وفي الثورة وفي النفس .

وتابع” لا تفتّ من عضدكم صعوبات المرحلة ولا تتركوا في قلوبكم مكانا لليأس أو للإحباط وإنما للأمل والعزم والتصميم والعمل الدؤوب ” .

المرزوقي:لا القلب ولا العقل يقبلان أن تضام العدالة باسم العدالة

قال رئيس الجمهورية أن “هذه الثورة المجيدة انطلقت بدماء مئات الشهداء وآلاف الجرحى وكم يحزّ في نفسي أن أقول أننا لا زلنا بعيدين كل البعد عن الإيفاء بحق رجال ونساء وعائلات ندين لهم بوجودنا جميعا في هذا المكان الذي كان لبضع سنوات خلت قلعة التجبّر والظلم والقهر والفساد ” .

كما أوضح ،لدى اشرافه على موكب الاحتفال بالذكرى 58 لعيد قوات الأمن الداخلي بقصر قرطاج ، أن العدالة هي قيمة أكبر من كل شخص ومن كل جهاز ويجب أن تأخذ مجراها وأن تنصف أرواح الشهداء وعائلاتهم حيث لا القلب ولا العقل يقبلان أن تضام العدالة باسم العدالة ”

وتابع “نساند السادة والسيدات نواب المجلس التأسيسي في سعيهم لإدخال ما هو ضروري من تعديلات على القوانين السارية وتحسين الإطار التشريعي بما يكفل إنصاف عائلات الشهداء وجرحى الثورة وعدم إفلات المذنبين من العقاب ”

كما دعا المرزوقي عائلات الشهداء إلى التمسك بحقوقها في نطاق القانون وأكّد لها كامل تضامن الشعب والدولة ، مضيفاً أنه طلبت من وزير الدفاع فتح تحقيق في أية إخلالات قد تكون شابت مراحل التقاضي وأخذ الإجراءات اللازمة ، إضافة إلى تسريع النيابة العمومية العسكرية بالتعقيب في قضية الأحكام الأخيرة التي صدمت عائلات الشهداء والجرحى وكل الرأي العام ” حسب قوله .

في عيد قوات الأمن الداخلي :المرزوقي يشدد على دور المؤسسة الأمنية في حفظ الأمن في إطار إحترام كرامة الذات البشرية

بمناسبة اشرافه على موكب الاحتفال بالذكرى 58 لعيد قوات الأمن الداخلي بقصر قرطاج ، اليوم الجمعة 18 أفريل 2014 ، قال رئيس الجمهورية محمد منصف المرزوقي أن هذا الحفل ينقصه كل الذين كانوا معنا السنة الفارطة وغابوا عنا هذه السنة ،في إشارة إلى الشهداء والجرحى من الأمنيين .

كما شدد المرزوقي على أن دور أجهزة الأمن في مواجهة التحركات السياسية والاجتماعية الطبيعية في كل دولة ديمقراطية ليس فقط حفظ الأمن وإنما حفظه في إطار احترام القانون وحقوق الإنسان وأساسا كرامة الذات البشرية. ”

مضيفاً أن المؤسسة الأمنية اصبحت بفضل الثورة لا في خدمة أشخاص او نظام أو مجموعات متنفذة تعمل من وراء الستار وإنما في خدمة الجمهورية والشرعية والقانون والمصلحة العامة ”

هذا وقام رئيس الجمهورية بتوسيم عدد من اطارات ورتباء وأعوان قوات الأمن الداخلي بالمناسبة .

توفيق الرحموني: لهذه الأسباب أعلنا الشريط الحدودي الغربي منطقة عمليات عسكرية

قدم الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني العميد توفيق الرحموني خلال ندوة صحفية بالقاعدة العسكرية ببرطال حيدر أمس الخميس توضيحات بشأن القرار الجمهوري القاضي بإعلان الشريط الحدودي الغربي منطقة عمليات عسكرية.

وذكر الرحموني بأن هذا القرار يقضي بإعلان جبل الشعانبي منطقة عمليات عسكرية مغلقة يخضع الدخول إليها لترخيص مسبق من السلطات العسكرية كما يقضي بإعلان جبال السمامة والمغيلة وخشم الكلب والدولاب وعبد العظيم منطقة عسكرية .
وبين أن دواعي القرار تعود إلى تنامي نشاط شبكات الجريمة المنظمة في تجارة الأسلحة والذخيرة والمخدرات وتهريب المواد الخطيرة عبر الحدود واستعمال السلاح ونصب الكمائن والألغام غير التقليدية ضد العناصر العسكرية والأمنية بالإضافة إلى تضاعف التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية المتمركزة بالمنطقة.

الجزائر:إحتفال بفوز بوتفليقة قبل الإعلان عن النتائج

استبق التلفزيون الجزائري الرسمي النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي أجريت الخميس، ببث صور الاحتفالات في العديد من الولايات بفوز محتمل للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة.

ونقل التلفزيون صورا مباشرة لمواطنين خرجوا في الجزائر العاصمة وفي وهران وسطيف والجلفة وعنابة، وولايات أخرى يهتفون بحياة المترشح بوتفليقة ويعلنون فوزه مسبقا في الانتخابات الرئاسية.

وبحسب موقع الشروق الجزائري، فإن التلفزيون، وهو مؤسسة رسمية حكومية، قد خالف القانون الذي ينص على أن النتائج النهائية يعلن عنها المجلس الدستوري فقط ولن تكون قبل 10 أيام من انتهاء الاقتراع.

وما يلاحظ أن التلفزيون قد حضّر لبث صور هذه الاحتفالات مباشرة، ما يدل على أنه قام بتحضير الفرق التقنية مسبقا في كل الولايات تحسبا لهذا البث.

وتدل مثل هذه المخرجات المألوفة لمؤسسة التلفزيون الحكومي، على غياب المهنية واستغلال مرشح السلطة لوسائل الدولة، رغم أن القانون يمنع ذلك.

المقاطعون: نسبة المشاركة تم تضخيمها منذ بداية الانتخابات

طعن رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية، التي تولى وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز الإعلان عن تقدمها بشكل مستمر منذ بداية عملية الاقتراع إلى غاية انتهائها.

وتحدث مقري في تصريح لموقع “الشروق” عما أسماه بالتضخيم التعسفي غير المسبوق، بدعوى أنه انطلق خلال الفترة الصباحية، عكس المواعيد الانتخابية السابقة، التي كان يتم خلالها التضخيم في الفترة المسائية بطريقة مفضوحة، ما يثبت فعلا حدوث تزوير لصالح مرشح السلطة.

وأكد رئيس حركة حمس الذي كان يقود خلية المتابعة الوطنية التي أنشأها الحزب، لمتابعة وتيرة المقاطعة، انطلاقا من متابعة نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس، أن التقارير التي كانت تصلهم من مختلف الولايات، بينت أن نسبة المشاركة الفعلية إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال، لم تتجاوز الـ 10 في المائة، في حين أن الداخلية أعلنت عن نسبة 23 في المائة، ما يعادل خمسة ملايين صوت.

ويقول المصدر إن الإدارة حاولت هذه المرة تفادي الأخطاء التي كانت ترتكبها، وهي تضخيم النسبة في آخر لحظة، لذا فقد عمدت إلى تضخيم النسب عبر الولايات، في حين أن المكاتب كانت فارغة، وهو إجراء لم يزعج حزبه، بحجة أنه كان يتوقع منذ البداية اللجوء إلى هذه الحيلة، وأن يتم الإعلان عن فوز عبد العزيز بوتفليقة في الدور الأول وبشكل تعسفي، مؤكدا أن النتائج لا تعنيه، والأهم هو العمل من أجل تحقيق الانتقال الديمقراطي السلمي، بعد الاتصال بشخصيات وأحزاب، قال إن آمالها ستخيب بعد الرئاسيات.

ورأى من جانبه لخضر بن خلاف عضو قيادي في جبهة العدالة والتنمية، التي تابعت قيادتها سير العملية الانتخابية، أن نسبة المشاركة تم تضخيمها، بدعوى أنها لا يمكن أن تتجاوز نسبة 15 في المائة، في ظل الظروف التي طبعت هذه الاستحقاقات، مفسرا ارتفاع نسبة المشاركة بولاية تندوف، حيث بلغت أكثر من 45 في المائة، بتواجد ثكنات عسكرية بها.

وأكد سعيداني إسماعيل، وهو عضو قيادي في حزب جيل جديد، الذي يعد عضوا في تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للانتخابات، أن النسبة المئوية التي تم الإعلان عنها من قبل الداخلية لم تكن صحيحة، وأن النسبة الإجمالية للمشاركة في الاقتراع لم تتجاوز 15 في المائة إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال، وهي نسبة جد ضعيفة وفق رأي المتحدث، وأن الإقبال على مكاتب الاقتراع الذي كان بين الساعة الرابعة والسادسة مساء، لا يمكنه أن يرفع النسبة إلى سقف يتجاوز الـ32 في المائة، غير مستبعد لجوء الإدارة إلى التضخيم، خصوصا في حال عدم فعالية دور الرقابة الذي قام به ممثلو المرشحين للانتخابات.

وأضاف إسماعيل أن التلاعب بالأرقام عادة ما يتم ما بين الساعتين الرابعة والسادسة مساء في حال وقوع تواطؤ، غير أن الرقابة التي ضمنها المراقبون التابعون لعلي بن فليس من شأنها، وفق اعتقاده أن تحد من التزوير على مستوى بعض المراكز.

المحرر – وكالات

البنك الدولي:قرض بـ 100 مليون دولار لتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة

أعلن البنك الدولي موافقته بصفة رسمية على تقديمه لتونس قرضا آخر بقيمة 100 مليون دولار.

وكشف البنك الدولي أن هذا القرض سيخصص للمساهمة في تمويل الشركات الصغرى والمتوسطة في تونس، مع تعهد بمواصلة تقديم تمويلات إلى هذه المؤسسات في صورة قدرتها على الإقتراض. و يذكر أن قرابة 1.2 مليون تونسي يعملون في قرابة 624 ألف شركة صغرى وصغيرة ومتوسطة.

ويشار إلى أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي قد منحا تونس، مؤخرا، ضمان قرض مقدر بـ 500 مليون دولار من أجل دعم التنمية في الجهات الداخلية وإجراء إصلاحات في مجال البنية التحتية.

خبير الليبية:جماعة تونسية متطرفة إختطفت الدبلوماسي التونسي من أجل الإفراج على منتمين إليها

قال الخبير في الشؤون الليبية « غازي معلى » في تصريح إذاعي أمس الخميس، أن لديه معلومات شبه مؤكدة تشير إلى أن عملية اختطاف الدبلوماسي التونسي في العاصمة الليبية طرابلس هي عملية تونسية و لا دخل للطرف الليبي فيها، مضيفاً أن عملية الاختطاف تدخل ضمن تصفية حسابات من قبل جماعة متطرفة تم تصنيفها تنظيما إرهابيا، في محاولة للضغط على السلطات التونسية من أجل الإفراج عن معتقلين ينتمون إليها.

وشدد « معلى » على ضرورة أن تتدخل وزارة الخارجية التونسية لإيجاد حل لعمليات الاختطاف التي باتت تهدد حتى المواطنين التونسيين في ليبيا وخصوصا في العاصمة طرابلس.

ويذكر أن السلطات التونسية دعت مساء أمس الخميس المواطنين التونسيين إلى إرجاء السفر إلى ليبيا ، كما دعت التونسيين المقيمين في ليبيا ” إلى التزام الحذر في تنقلاتهم حفاظا على سلامتهم وتفاديا لكل طارئ في هذه الظروف الاستثنائية” وذلك بعد الإعلان عن خطف دبلوماسي تونسي في العاصمة الليبية طرابلس.

بيان عدد من النواب إثر الأحكام الأخيرة الصادرة في قضايا شهداء الثورة

تعليق النشاط بالمجلس الوطني التأسيسي للنواب الممضين أسفله حتى يتم تفعيل هيئة الحقيقة والكرامة و إحداث الدوائر القضائية المختصة موضوع الفصل 8 من قانون العدالة الإنتقالية و الذي بموجبه يمكن إعادة النظر في الجرائم المقترفة من طرف القتلة في حق ابناء شعبنا الأعزل، والتي بموجبها يصبح القضاء العسكري غير ذي اختصاص للنظر في قضايا شهداء الثورة المجيدة و جرحاها.

1. سعد بوعيش
2. ابراهيم الحامدي
3. محمد الناجي الغرسلي
4. سهير الدردوري
5. المولدي الزيدي
6. سامية عبو
7. حسني البدري
8. أنور مرزوقي
9. معز كمون
10. هشام حسني
11. محمد نجيب حسني
12. مبروك الحريزي
13. أحمد السافي
14. عبد الرزاق الخلولي
15. شكري العرفاوي
16. محمد شفيق زرقين
17.كمال السعداوي
18. رمضان الدغماني

يجدر التذكير أن لجنة التشريع العام قد نظرت الأمس 16 أفريل واليوم 17 أفريل في مشروع القانون عدد 44/2012 المتعلق بإنشاء محاكم متخصصة لمقاضاة قتلة شهداء الثورة ومرتكبي الإعتداءات على جرحاها وإيقاف التتبعات ضد المشاركين في أحداث الثورة، وستحيل تقريرها على مكتب المجلس الذي سيقرر بدوره عقد جلسة عامة في هذا الموضوع يوم السبت 19 أفريل 2014.

الانتخابات الرئاسية: بدء عملية فرز الأصوات وبوتفليقة المرشح الأوفر حظا للفوز

أغلقت مكاتب الاقتراع بالجزائر الخميس وبدأت عملية فرز الأصوات في انتخابات رئاسية يبدو فيها الرئيس بوتفليقة الذي أدلى بصوته على كرسي متحرك، الأوفر حظا للفوز بها.

وأغلقت مكاتب التصويت في 50 ألف مكتب، في الساعة الثامنة ( 19:00تغ) بعد تمديد فترة التصويت بساعة واحدة.

وأكدت الوزارة أنه تم تمديد فترة الانتخاب إلى الثامنة مساء (19:00 تغ) بدل السابعة في أكثر من ثلث بلديات الجزائر أي 590 من أصل 1541 بلدية، كما كان مقررا، وهو إجراء عادي نص عليه القانون وهو من صلاحيات الوالي (المحافظ).

وبلغت نسبة التصويت عند الساعة 17,00 (16:00 تغ) 37,04%، في حين كانت 23,25% في الساعة 14,00.

وينتطر أن يتم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الجمعة من قبل وزير الداخلية.

المحرر/ أ ف ب