منبر الرأي

74 اتفاقية شراكة مع تركيا / بقلم أنور الغربي

على هامش زيارة الرئيس أردوغان لتونس نذكر بان التبادل التجاري بين تونس وتركيا كان قد تجاوز المليار دولار وهو يتطور بوتيرة تصاعدية

ربّ ضارة نافعة / بقلم طه بعزاوي

حماقة الإمارات الصهيونية دفعت كثيرا من “اللّواتي والّذين” كانوا يخدمون أجندة الإمارات في تونس بعلم أو بغباء ووجدوا أنفسهم محرجين بعد الإهانة السافرة الّتي قامت

لتأديب الإمارات ..وجب علينا فضح عملائها في تونس / بقلم مهدي عزوز

من كان يريد تاديب الإمارات فهذه فرصة مناسبة لفتح كل الملفات القذرة..تجاوزها للأعراف الدبلوماسية بفتحها لقنوات اتصال مباشر مع سياسيين برتبة عملاء وتجنيدهم لخدمة أهدافها مما يمس من وحدتنا الوطنية..

شفتو محلانا كيفاش توحدنا على كلمة وحدة / بقلم ماهر عباسي

شفتو محلانا كيفاش توحدنا على كلمة وحدة
شفتو كيفاش نسينا شكون نهضاوي والا نداء والا تيار وانتفضنا لكرامة تونس

احتجاز 80 مسافر تونسي في الإمارات / بقلم قيس العرقوبي

يظهر بالكاشف أنّ خبث الثّعلب المتصهين المطرود الهارب من أرض فلسطين بسبب مؤامراته ضدّ قضية شعب بلده “دحلان الأفعوان”، خبث أتى أكله وانطلى على آل “خرفان” الذين احتضنوا عرّاب الخراب

تدوينة للحصار المتواصل و نخب المناولة / بقلم سامي براهم

هل” القلوب ” البيضاء التركيّة أخطر من الحجر على نساء تونس و اتخاذهنّ رهائن لعيال زايد ؟؟؟

لن تخيفنا الإمارات…وجب علينا إحتقارهم / بقلم نور الدين العلوي

يفترض ان لا تخيفنا الامارات ولا غيرها ويفترض ان لا يكون لهم وجود اصلا في حياتنا لكن رعبنا الفايس بوكي جعلني اشعر باننا خائفون مرعبون كاننا عاملين عملة …
الموقف الذي اراه صوابا هو ان نحتقرهم ونمر

الامارات والتاشيرات والخوف من الثورات / بقلم محمد بن رجب (الصحافي المعروف)

لا تبحثوا كثيرا عن اسباب منع التونسيات من دخول الامارات ..فهذه الدولة قد اعلنت الحرب بشكل مفتوح على تونس منذ سقوط بن علي وهروبه …

تبّع الغرزة …حقيقة منع طيران الامارات للتونسيات / بقلم سامي الجلولي

ما لا يعلمه الكثير ان شركة طيران الامارات التي منعت التونسيات من السفر عبرها الى الامارات او المرور عبر مطاراتها هي شركة مملوكة لحاكم دبي محمد بن راشد.

“سلفي وبرج خليفة خلفي” ؟؟؟ / بقلم قيس العرقوبي

الشقيقة الإمارات بقرارها الأخير المؤسف الذي ألحق بنا كتونسيين ضرّا معنويّا كبيرا وجرحا غائرا سيظلّ ندبه ظاهرا وإن التأم، ولا سبيل إلاّ بالمسارعة بالإعتذار الصريح الفصيح لما بدر من غلط هو بكلّ المقاييس غير مقبول، وربمّا الأشقاء الحكّام في