منبر الرأي

نظريّة”صدام الحضارات”تحت معول النقد | بقلم صابر النفزاوي

المحرر _ بقلم صابر النفزاوي _بعد أن نشر “صمويل هانتنغتون”مقالته الشهيرة”الصدام الثقافي”سنة 1993 في مجلة “قضايا خارجية”الأمريكية و طورها في كتاب “صدام الحضارات و إعادة بناء النظام

عندما يقود السفاح ناتنياهو العالم الحر التظاهر ضد الإرهاب

المحرر _ بقلم _ محمّد المولهي _ في مفارقة عجيبة ومشهد صادم لمسيرة الجمهورية التي نظمتها فرنسا ضدّ الإرهاب بعد جريمة الاغتيال لصحفيّي شارلي إيبدو. وعندما يتصدّر المجرم ناتنياهو الصفوف الأولى لها. ينظر المراقبون

هل أنت متأكّد أنّك من اليسار ؟!

المحرر _ بقلم صابر النفزاوي _ غريب أمر المناضل الحقوقي العياشي الهمامي .. فالرجل:

– دعم المرزوقي في الرئاسيات!
-دافع عن بن سدرين في واقعة قرطاج كما لم

حركة النهضة خُيّرت بين الدولة والثورة فانتصرت للدولة | بقلم صابر النفزاوي

المحرر _ بقلم صابر النفزاوي _ إذا كانت المصلحة الحزبية تستدعي عدم المشاركة في حكومة الصيد ،فما الذي يمكن أن يجعل حركة النهضة من بين المشاركين فيها؟!!،المصلحة الوطنيّة؟..ربّما؛لكنّ الراجح والأرجح هو أنّ

ثورة ماذا …. أيها الأبله ؟؟؟| بقلم لطفي هرماسي

المحرر _ بقلم _ لطفي هرماسي

( 1 )
لاريب عندي أنّ الصحف الصادرة صباح اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة لفرار المخلوع وانتصار الثورة التونسية سوف تتّشح بأجمل الصور المحلّاة بالعلم الوطني ، وتتنمّق بأبلغ العناوين المحتفية بالثورة والشعب التونسي العظيم الذي أنجزها ، و بشعارها المركزي : خبز – حرية – كرامة وطنية ، وقد تتحفنا بعضها ممن اعتادت ضرب الطبول وزمير الزكرة بصورة بالألوان الطبيعية لفخامة الزعيم الملهم هديّة نطلبها بكل فخر واعتزاز مجانا من الباعة .
ولاريب عندي أيضا أن الأحزاب السياسية ستهرع كعادتها لإصدار بيانات وتصريحات تعتمد فيها نفس المعجم اللفظي الممجوجة مفرداته ، بالمناسبة نفسها تذكّر فيها بالسبق التاريخي للثورة التونسية ، وبإنجازاتها ومآثرها العظيمة ، وبالنخلة الباسقة الوحيدة التي ظلت شامخة في منطقتنا المتصحّرة بفضل ديكتاتورياتها وحروبها ونزاعاتها التي لاتنتهي ، و بفضل رجالاتها العظام ، وحمارها الوطني ، ومنظماتها الراعية ، وأحزابها العتيدة ، وتوافقاتها التاريخية …..
( 2 )
وبعيدا عن اللغة الخشبية ، والتوصيفات الطوباوية المغرقة في التفاؤل يراودني هذه الأيام شعور أننا في تونس ومنذ أمد بعيد ، نعيش إعصارا غير مسبوق من الرداءة و” قلة المعروف ” ومن التخلي على كل مااستترنا به من مقولات وشعارات رنّانة ونشر لثقافة الحرية والديمقراطية والتوافق والتشاركية والتداول السلمي على السلطة وخطاب الشمعة الوحيدة التي لاتزال تضيء في الليل العربي المدلهم …
نحن للأسف الشديد ، وفي خضم الاستقطاب السياسي الحاد ، الذي فرضته علينا طبقتنا السياسية ، نجد أنفسنا حيال نخبة من زارعي الأحقاد والكره والتنافي الذين لاحدود لصفاقتهم وعجرفتهم ، ومن المناشدين والمتملقين والمتموقعين الذين لاحدود لطمعهم ، ومن صانعي الإشاعات والأكاذيب الذين يبشروننا ليلا نهارا بالويل والثبور وعودة القمع والاستبداد .
( 3 )
منذ فترة قصيرة ، بدأت ملامح المشهد السياسي السريالي الجديد في التشكل معلنة في كبر وعنجهية ، وغرور وصلف عن أن المسار الديمقراطي في بلادنا الذي أسقطت من خلاله الثورة أعتى ديكتاتورية في المنطقة وأعلنت في اعتصام القصبة عن أجندته المتمثلة في القطع السلمي مع منظومة العهد البائد وذلك بانتخاب مجلس وطني تأسيسي يؤسس لدولة الحريات و المواطنة وحقوق الإنسان والتداول السلمي على السلطة ، والذي توج أخيرا بانتخابات رئاسية وتشريعية عبر عقبها السياسيون بابتساماتهم الكالحة الصفراء عن استبشارهم بوصول بلادنا إلى بر الأمان وقطعها النهائي مع الاستبداد وانتصار الديمقراطية وانهمرت التهاني على الرئيس الجديد القادم من الزمن الغابر انهمار المياه من شلالات نياغارا …
هذه الأيام ، لاكلام يتردد صداه في أذنيّ ، ويقفز إلى ذاكرتي آناء الليل وأطراف النهار، ويمثل واثقا أمام عينيّ ، في علاقة بمآلات المشهد السياسي التونسي عقب انتخابات أكتوبر / نوفمبر / ديسمبر/ 2014 ، غير ماكتبه ربيع السنة الفارطة ( نهاية أفريل 2013 ) الكاتب المصري فهمي هويدي بشأن إجهاض الثورات ( انظر مقاله في موقع الجزيرة نت : فصل في إجهاض الثورات وتصفيتها ) .
كلام يتناسق ويتّسق مع مقاله الأخير : ” ماجرى في آخر قلاع الربيع العربي ” ( الضمير / العدد 536 / الخميس 25 ديسمبر 2014 ) الذي يصف فيه بدقة العارفين المشهد السياسي التونسي بكامل تفاصيله الصريحة والضمنية .
( 4 )
دعونا نعود لنسلّط على المشهد التونسي منذ 14 جانفي 2011 أضواء وأدوات التحليل التي اعتمدها فهمي هويدي في مقاله المتعلق بإجهاض الثورات وتصفيتها ، في محاولة منا لتقييم مآلات الثورة التونسية في ذكراها الرابعة مراوحين بين مفرداته وبين الصور والأحداث التي عايشناها وتابعنا تفاصيلها لحظة بلحظة وأعول على حسن ذكائكم وقوة ذاكرتكم لفهم ماحدث ببلادنا من تحولات ….
يذكر الكاتب الصحفي و المفكر المصري فهمي هويدي في مقاله المذكور آنفا أن منظري الثورات يعتبرون أن تصفية الثورات تتحقق من خلال العوامل التالية :

ــ تدهور الوضع الاقتصادي من خلال شل حركة الإنتاج وإغلاق الطرق ووقف التصدير للخارج الأمر الذي من شأنه إغلاق بعض المصانع وزيادة عدد العاطلين، الذين يمكن تجنيدهم لمهام أخرى فضلا عن اتجاه بعضهم إلى الانخراط في أنشطة تخل بالأمن .

ــ ضرب السياحة التي تعد العصا السحرية لإنعاش الاقتصاد بما تحققه من عائد سريع يحدث أثره في قطاعات واسعة بالمجتمع.

ــ إشاعة عدم الاستقرار في البلد، من خلال نشر الفوضى وتشجيع الإضرابات والاعتصامات وإقناع أكبر عدد ممكن من الأهالي بأن أمانهم مفقود، ليس في عيشهم فقط ولكن في حياتهم أيضا

ــ استثمار المنابر الإعلامية في إحداث أكبر قدر من التشويه للحاضر والتشكيك في المستقبل.
وفي هذا الصدد فإن التلفزيون بتأثيره الخطير في المجتمع يعد أفضل وسيلة للقيام بهذه المهمة، الذي لا تتجاوز حدود التشويه إلى تجريح صوره القائمين على الأمر والحط من أقدارهم ورفع منسوب الجرأة عليهم إلى حد إهانتهم في وسائل الإعلام المختلفة.

ــ تشجيع العصيان المدني والسعي إلى توسيع نطاقه لكي تشارك فيه قطاعات واسعة من المجتمع.

ــ إثارة النعرات الطائفية والعداوات العرقية، بما يؤدي إلى تفتيت المجتمع وشرذمته، ومن ثم تغييب فكرة الإجماع الوطني.

ــ توفير الغطاء السياسي للعنف لإتاحة الفرصة للقوى المناوئة أن تسهم في توتير المجتمع وترويعه، إلى جانب ترهيب الأجهزة الرسمية.

ــ تعميق الاستقطاب السياسي من خلال إثارة خلافات الفرقاء السياسيين ووضع العراقيل أمام التوافق فيما بينها، ومن ثم دفعهم إلى أبعد نقطة في الفراق، بحيث يغدو العيش المشترك متعذرا، وتصبح المفاصلة خيارا وحيدا.

ــ كسر هيبة السلطة ورفع منسوب الاجتراء والتطاول عليها، لكي يصبح إسقاطها احتمالا واردا وغير مستبعد.

ــ الوقيعة بين مؤسسات الدولة، خصوصا تلك التي تحمل السلاح، لكي يصبح الاحتكام إلى السلاح أحد البدائل المطروحة لحسم الخلافات.

ــ إفشال مخططات إقامة النظام البديل ووضع العراقيل أمام محاولات إقناع الناس بأن ثمة بديلا جديدا يلوح في الأفق، لأن استمرار الفراغ والإبقاء على أنقاض النظام السابق على الثورة كما هي، يسهل عملية استبدال النظام المستجد بغيره.

ــ تحسين صورة النظام السابق لإذكاء مشاعر الحنين إليه، بعد أن تشحب مساوؤه في الذاكرة، خصوصا في ظل استمرار معاناة الناس بعد الثورة جراء الحصار المفروض عليها.

( 5 )
لو قدّر لنا أن نشاهد خلال الأشهر الأولى من سنة 2011 شريطا تلفزيا يستشرف مراحل الانتقال الديمقراطي الذي عاشته بلادنا يبشرنا بمكونات المشهد السياسي الحالي ، لقلنا أنه شريط للخيال العلمي ولأطلقنا أفظع مفردات السباب على مخرجه ، ولاتهمانه بخيانة الثورة وتثبيط أبناء شعبنا ، ولقلنا في أحسن الحالات أنه من ازلام النظام البائد .
لكن ماذا عسانا نفعل ، فقد قدر الله ، وماشاء فعل ، ماعلينا إلا أن نظل متيقظين ، وحراسا للمنجزات الضئيلة المتمثلة في دستور الثورة و”حارة ” المؤسسات الدستورية الضعيفة التي يتهددها سفهاء القوم الذين لم تنجح الثورة في تأديبهم وإلقائهم في غياهب النسيان .
الثورة لو وقفنا كتونسيين أمامها لساءلتنا عن حقوق الشهداء والقناصة ” الي يشد قناص يجيبهولي ” ولحاكمتنا عن عدم إعمال المحاسبة : محاسبة الجلادين الذين روعوا المناضلين وعذبوهم وقتلوهم وهجّروهم ، و عشرات القضاة الفاسدين الذين دنسوا الميزان ولم يقيموا الوزن بالقسط وكانوا من الظالمين ، و أغلب الإعلاميين الذين أثثوا بالكذب زمن الدكتاتورية وجملوا صورته البشعة مقابل فتات قذر من مائدته ، وأصحاب البطون والجيوب المنتفخة بأموال الشعب المتأتية من الصفقات الوهمية والتحايل على القوانين والاستقواء بعلاقاتهم بالسلطات الفاسدة .
الثورة والتاريخ سيحاسبان مكونات الطبقة السياسية من أدعياء التقدمية و الديمقراطية ممّن فشلوا في أول انتخابات ديمقراطية فعملوا على أن يسقطوا الثورة والدولة والديمقراطية والمؤسسات الشرعية المنتخبة ووقفوا سدا منيعا ضد أية محاولة إصلاح او محاسبة متمترسين وراء جبهة الإسمنت المسلح المكونة من عناصر قوة النظام السابق ورموزه وإعلامه ورجال خفائه وبما اكتسبوا من خبرة ودهاء في تحريك ماكينة الاتحاد ومنظمات المجتمع المدني .
حقّ لنا ، وبلادنا ، وسلطاتنا القديمة المتنكرة في لبوس جديد يحتفيان بالثورة أن نستعير من الأديب “المبدع ” حسن بن عثمان أسلوب تساؤله الذي غدا شهيرا لنقول لأنفسنا وللمحتفين والفرحين المستبشرين :
ثورة ماذا ….. أيها الأبله ؟؟؟؟؟

كم سوريًا ينبغي أن يتجمد (فهمي هويدي)

المحرر _ بقلم فهمي هويدي _ كم سوريًا ينبغي أن يتجمد من البرد؟ وكم فلسطينياً ينبغي أن يلحق بسكان البيوت المدمرة في غزة، لكي يستيقظ الضمير العربي ويمد إليهم يد الإغاثة والعون؟ 

قناة المتوسط تبدع في إحياء ذكرى شهداء الثورة التونسية.

المحرر _ بقلم نور الدي عويديدي _ على امتداد ثلاث ساعات كاملة كانت سهرة المتوسط الليلة في ذكرى الثورة.. ثلاث ساعات من الذكريات الموجعة.. من الأحزان.. من الآمال..

إضراب الّنقل هل هو سلاح الجبهة الشعبية ( بواسطة اتحاد الشغل ) لقطع الطريق أمام حكومة الوحدة الوطنية ؟

المحرر _ بقلم إسماعيل بوسروال _شهدت السّاحة الاجتماعية خلال الأسبوع الثاني من شهر جانفي 2015 تحركات احتجاجية مطلبيه بلغت ذروتها في إضراب مناطق الحوض ألمنجمي وتعطل إنتاج الفوسفاط وكذلك توقف

الوطنية الأولى.. عودة “حصرية” لخدمة القصر|بقلم شكري بن عيسى

المحرر _ بقلم شكري بن عيسى _ يبدو اننا عدنا بعد سكن السبسي القصر لنظام الاعلام البروباغندي من الباب الواسع.. اول “الغيث” اصابنا من خلال ما بثته القناة العمومية على نشراتها على مدى الايام المنقضية.. التركيز

الدور الخسيس لليسار الاستئصالي في المشهد السياسي التونسي

المحرر _ تونس _قد كان بن علي يحمل في نفسه كمية من العدوانية يصعب تبديدها لانها ركدت حتى تحولت الى شهوة ثم غريزة تلبست خلاياه ، فهي جاثمة تتحكم في فعله وتحثه على الانتقام وتدفعه الى المزيد من التوحش .