منبر الرأي

أمّا أنا فلا أنتظر منكم سوى الإعتذار ..لا أكثر و لا أقلّ…/ بقلم الفنان عدنان الشواشي

لأوّل مرّة في حياتي المهنية الطّويلة ، يحدث أمر غريب مريب في علاقتي ببعض أهل الشّاشة الصّغيرة ! أمر لم أتوقّعه قطّ في عصرنا هذا : عصر تطوّر تكنولوجيا الإتّصال ، إذ أصبح من اليسر أن يتّصل بك صديق من المرّيخ “في لحظة” بمجرّد الضّغط على زرّ….أليس كذلك؟

مقاطعة الانتخابات الشفافة والنزيهة هو ضرب للديمقراطية الناشئة في تونس

حدث هيثم شطورو قال: هناك بعض الأصوات التي تؤمن بالحرية والديمقراطية تعبر عن مضيها في مقاطعة الانتخابات.

أوهام المقاطعة، واللعب مع الملائكة! / بقلم عبد اللطيف علوي

لست ممّن يتوهّمون أنّ هذه الانتخابات ستغيّر وجه البلاد وحال النّاس بضربة سحريّة، لكنّني مع ذلك أعتبر أنّها خطوة أخرى في طريق

مجتمعاتنا تحتاج ليبرالية إسلامية / بقلم سمية الغنوشي

ربما تكون كلمة ليبرالية قد اكتسبت معنى سلبيا في الثقافة العربية الإسلامية لاعتبارات كثيرة، بعضها يتعلق بالماضي القريب وبعضها

لعبة صبية الأخلاط الكيميائية و”الحرب الأهلية” / بقلم البحري العرفاوي

القول بأن حركة النهضة ليست حزبا سياسيا هو قول من يغري طرفا ما ب”حل” حزب النهضة.

النّهضة وأمّ الولد…/ بقلم سامي براهم

في تقديري حسم ما تتعرّض له حركة النّهضة في ما تراه حملات تشوييه تستهدفها عبر القضاء ليس مجديا في مرحلة تأسيسيّة

أنا لا أعترف بشرعيّة النّداء ولم أغيّر رأيي فيه قيد ملّيمتر واحد / بقلم عبد اللطيف علوي

منذ الإعلان عن تأسيسه إلى اليوم، مرورا بكلّ المحطّات الّتي كان فيها الخنجر المسموم في رحم الثّورة.

لكنّني مع ذلك أعتبر أنّه أمر واقع، ووصوله إلى الحكم أمر واقع لا بدّ من التّعامل معه بعقل سياسيّ

وقاحة مراسل قناة فرانس2 في النّدوة الصحفيّة المشتركة بين رئيسي تونس وفرنسا / بقلم سامي براهم

يسأل رئيس بلده عن موقفه من الحركات الاحتجاجيّة في بلدنا ويحاججه بتقرير منظّمة حقوقيّة عن تصرّف الحكومة التّونسيّة مع المحتجّين .

المجازر اللغوية في القنوات التونسية / بقلم محمد كريشان

إجلس أمام التلفزيون الألماني ستجد كل من على شاشته يتحدث بالألماني… طبعا!! إجلس أمام التلفزيون الفرنسي ستجد الكل يتحدث الفرنسي… طبعا!!

النهضة بين الأخطاء والمراجعات…. / د. زبير خلف الله

حركة النهضة اذا حاولنا قراءتها بشكل موضوعي نجد أنفسنا أمام ظاهرة جديدة في الفعل السياسي سواء أكان توجها اسلاميا أو عروبيا او يساريا لان هذه الحركة قطعت معن مط الحركات الاسلامية الكلاسيكية المتقوقعة على حالها والتي