لما

كاتب أمريكي: لولا تسامح النهضة لما نجحت تونس

كتب فانس سيرتشانك من مركز “القرن الأمريكي الجديد” (نيو أميريكان سينتشري)، معلقا على انتخابات الرئاسة التونسية وصعود الباجي قايد السبسي رئيسا جديدا لتونس في مرحلة ما بعد ديكتاتورية زين العابدين بن

سامية عبو: عدنا لما قبل 14 جانفي وقد نعود إلى ما قبل 17 ديسمبر.. إذا..

كشفت القيادية في حزب التيار الديمقراطي سامية عبو في تصريح تلفزي على قناة المتوسط أن تونس اليوم مهددة بالديكتاتورية و عودة القمع في صورة هيمنة حزب واحد على

المرزوقي: لولا الحكم غير الرشيد طيلة الخمسين عاما الماضية لما كان هناك تطرف ولا ارهاب أصلا

تعليقا على الهجمة الشرسة التي يتعرض لها اليوم دون بقية المرشحين, قال الرئيس الحالي و المترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة منصف المرزوقي في تصريح إعلامي ” أريد أن أقول،

النهضة في المقدمة خلافا لما يروج له إعلام ابن علي

المحرر – تونس – النتائج الأولية تظهر تقدم حركة النهضة على جميع الأحزاب بفارق عريض خاصة في دوائر الجنوب التونسي خلافا لما يروج له نداء تونس عن طريق الناطق الرسمي الطيب البكوش عبر إعلام

محمود البارودي: لمّا تضيقُ السّياسة بمُنتحِلي صِفتِها !

المحرر – بقلم أنيس ثابت – يُؤكِّدُ العارفون بهذا البارودي أنّهُ لم يكُن لا معروفًا و لا مكشوفًا بينَ أهالي حَيّهِ .