ما لا تعرفه عن لطفي لعماري.. حقائق صادمة تكشف لأول مرة

د.بن عمر يكتب:

رسالة الى المدرّس و الاعلامي : لطفي لعماري…بقلمي

سأخلع عنّي كلّ لباس ايديولوجيّ و حزبي و انتماءات جهويّة أو أبعاد ما ورائيّة قد تجعلني أحيد ،كما لم أعهد نفسي، في الحديث إليك.

لعماري المدرّس بالصادقيّة ، خرج علينا في لباس الواعظين بعد ثورة الكرامة و الحريّة، فأخذ الحريّة و نسي الكرامة في أدراج الصفقات السياسيّة في سوق السياسة الذّي يبتلع الأفكار و يُنتج الدّولار….

سيّدي الكريم: عرّجت على ڤوڤل أبحث عنك لمدّة ثلاثة أيّام فيما أتاحه لي الوقت لأرى عنتريًّاتك الإعلاميّة و انت تجلس من صحن (بلاتو) تلفزيّ لآخر لأرى مشروعك الاصلاحي و خطابك الإعلامي فوجدت:

عرف الشعب من أمثالي من التونسيين ، الذّين أصبحو بعد تدجينات أحزاب الدستور التّي تحمل زيفًا و حيفًا اسم الدستور دون أن تعمل به من الحر الدستوري الى الاشتراكي الدستوري الى التجمع الدستوري، يميلون الى عقليّة الخبزة و مبدأ “الخبزيست”، لطفي الاعلامي بعد الثورة.

بعد أن طلبت الاعتذار علنًا من الشعب ، و المنطق يقول أنه ما من آدمي يطلب الاعتذار الاّ لجرم و خطيئة إقترفها، فما هو جرمك؟
قلت أنّك كنت من المعارضين و اليكم القصّة: استبدل يوما ما لعماري صورة للراحل بورقيبة و هو مريض متهالك ، من جريدة يوميّة ليضع صورة اخرى له في عنفوانه لأن الصورة الأولى مسيئه لتاريخ الزعيم فغضب منه ال”سيستام” ، فكانت تلك بطولته.

لم اسمع يومًا و لم أقرأ و انا اتصفّح صفحات من تاريخ النضال السياسي و الاعلامي التونسي اسم لطفي لعماري. فمن تكون؟
خرج المناضل المصلح الإعلامي في بلاطوات التونسيّة و التاسعة ، ليتحفنا بحقده الايديولوجي الركيك و الذي يزيّنه برداء الحداثة المعلوكة ، ليطعن في هويّة شعب و تاريخه و لتقف قراءته حدّ انفه.

وجّه الاعلامي لطفي لعماري في 12 نوفمبر 2002 : مكتوبًا لعبدالوهاب بن عبداللّه (زعيم الماكينة الاعلامية لبن علي) ، ليشي حرصًا منه و غيرة على تونس ووفاء ًا للرئيس بن علي ، باحد الاعلاميين الذين انتقدو الانظمة الديكتاتوريّة العربية و هو الصحفي “سامي مصدّق” الذي تهكّم على ما يحدث في تونس.
(الصوره في المنشور).

لم يمارس لطفي لعماري عمله من 2011 إلى 2014 كمدرّس لدواعي صحيّة!!!! نفسيّة !!! بينما زاول حضوره في برامج تلفزية، بل و رفض مراقبة الامتحانات الوطنية ثم ماذا، يشجب و يندد بالفساد . و قد هدده الوزير ناجي جلّول بالمحاسبه لانه يتقاضى اجرًا دون عمل!!! و قد عاد للعمل في 2017.

جاء ذلك على لسان الكاتب العم المساعد لنقابة التعليم الثانوي فخري السميطي.

زمجرت سيد لعماري و زأرت او نهقت ،لا اعرف بالضبط، بوصفك لبشّار ذات يوم بأنه جزّار و مجرم ثم تحرّكت أموال الخليج الامارتية في جيبك فرحت تهاجم المنصف المرزوقي لمعارضته لبشّار !!! (الذي يفوقك علمًا و نضالاً) ، لانه عقد مؤتمر اصدقاء سوريا (ولن اتحدث عن معارضه او موافقة لما حدث هنا لان حديثي عن سكيزوفرينيا الاعلامي الجهبذ (صورة لمقالك في المنشور).

ثمّ اتهمت ذات يوم رئيسة هيومان رايتس ووتش للمغرب العربي ( آمنة الڤلالي ) و قد ردّت عليك بما لا تطيقه و لا تفهمة حين قالت : إنّه من المستحيل تفسير الأشياء لشخص هيستيري كلطفي لعماري و لكن هيستريته و سوء نيتّه وقع فضحها عندما بقي يدور في نفس الكلام الدائب على قوله كديسك مجروح بلا تناغم و لا منطقيّة” ثمّ اردفت تقول ” انّ الخطير هو محاولته عزل المنظمات الدولية و شركائها في المجتمع لانها الحلقة الاضعف ليبث سمومه في المجتمع”.

كما قالت اميرة يحياوي مؤسسه البوصلة : les propos tenus par cette vermine sont trop graves et qui sont à l’origine de la theorie de complot et qui minent la tête de beaucoup “.

تخرج علينا بقول انك ضد التمويلات و الجمعيات و لكنّك ، سي لطفي تتمتّع بأموال جمعيّة “كلّنا باردو” الفرنسيّة التمويل و التّي سمحت لك بزيارة نيس في 2016.

في 10 ديسمبر عام 2019 تلفّظت بالفاظ نابية و بذيئه في مداخله على قناة الحوار التونسي ممّا أحرج القناة و دفعها للاعتذار ( و اعود لاقول ان الاعتذار يأتي عند ارتكاب انحراف).

أنت محلّل سياسي اقتصادي اجتماعي : سفسطائي تتبجّح بالمعرفة دون امتلاكها و تهذي من فرط انسلاخك عن عائلتك “تونس” : اننا نؤمن بدولة مدنيّة ديمقراطيّة يكون الفعل فيها من الداخل لا بأموال الإمارات التي تقتات منها و من تجاريهم من خونة البلاد الذين يلبسون عباءة الوطنيّة ، و لن استثني في ذلك،كي تبعد عني شبهة النهضاوية التّي تؤرق ليلتك و تعجّل في تخريفك ، أموال قطر و تركيا لغيرك.

عزيزي بينما يلهث العراة الى لبس القميص الافغاني و حفظ الفتوات تلهث انت الى لبس البدلة الغربية التّي لا توالمك : فكلاكما مشاريع “تغريب”.

لقد شتمتت الجميع و رحت تتقلّب من مزاج الى آخر و تسبّ الثورة التي “سامحتك” بعد اعتذارك لتقول في نوفمبر 2019 انّك حزين ، نعم لانك لم تعد تتمتع بالاغداق النوفمبري و خاب مسعاك في جعل تونس سوداء مثلك مثل غيرك لان تونس حمراء بلون الدّم و بيضاء بلون السلام.