تقرير يكشف.. “عيال زايد” ينتقمون من التونسيين بمباركة ومشاركة من الجاسوسة…

نشر موقع ميدل ايست آي البريطاني في نسخته الفرنسية تقريرا تحت عنوان:

Les Émirats arabes unis imposent des restrictions de visa aux Tunisiens

تحدث عن القرار الاماراتي الأخير بمنع التأشيرات على التونسيين.

و نقل التقرير تصريح وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي الذي أكد خلال جلسة برلمانية ان الدولة التونسية تتعامل رسميا مع الجهات الرسمية الإماراتية و أن القرار المتخذ كان من طرف الناقلة الجوية و أن تونس ستتخذ الإجراءات اللازمة بعد الإستيضاح .

و رجّح التقرير أن يكون هذا الإجراء الإماراتي حركة انتقامية ضد الرئيس التونسي بعد زيارة رسمية أداها للدوحة و تواصلت ل 3 أيام حيث تزامنت مع القرار الإماراتي فمن المعروف على أبوظبي أنها ترفض اي تقارب لأي حاكم عربي مع قطر و أميرها تميم بن حمد آل ثاني .

يذكر أن الإمارات كانت قد اتخذت قرارا مماثلا يوم 22 ديسمبر 2017 بمنع التونسيات من السفر عبر الناقلة الإماراتية حتى و ان تعلق الامر بعبور نحو وجهة أخرى و هو ما اثار غضب الرأي العام التونسي.

سقوط الجاسوسة

حيث اتهمت النائبة عن التيار الديمقراطي ساميّة عبّوالجمعة 20 نوفمبر 2020 رئيسة كتلة الحزب الدستورب الحر عبير موسي بتسجيل اجتماعات مكتب المجلس السريّة والتجسّس متسائلة عن الأطراف التي تتجسّس لفائدتها وعمّا إن كانت دولة الإمارات هي أحد هذه الأطراف معتبرة أنّ موسي تنتهج ما أسمته بثقافة البوليس السياسي وثقافة كتابة التقارير.

وقالت عبو خلال حضورها ببرنامج “ميدي شو” على إذاعة “موزاييك”: “قال لها الرئيس في اشارة ضمنية لرئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي : انت بصدد تسجيلنا وخطابك موجه للخارج ..عملت شوهة وقالت انا ما نسجلش بالسرقة ولكن اتضح فعلا انها تسجلنا خفية واتضح انها تتجسس علينا وتسجل مداولات سرية ومغلقة لمكتب المجلس …وقد أنكرت واصرت على نفي ذلك وقد صدقتها ودافعت عنها ثم ظهرت الحقيقة وتبين انها تسجل”.

وأضافت ” من القرائن على ذلك التسريب المسجل الذي اخرجته لمبروك كرشيد في مكتب المجلس …من اين لها التسريب الذي اخرجته للرأي العام وبعد ذلك اعترفت …تسجلنا في كل جلسة وهذه ثقافة البوليس السياسي وثقافة كتابة التقارير وهي تسجل مواقف وتوجهات الدولة وعلاقتنا بالحكومة والاولويات وماذا قالت الاحزاب وهذا خطير جدا واتصور ان هذا هو ما جعلها تغضب مني …في ندوة الرؤساء الأخيرة نددت بمنظات ومتسائلة كيف يجلبون لنا مستشارين ويكتبون تقارير عن المجلس، مع العلم ان هذه المنظمات حكومية ودولية ومن عينتهم لكتابة التقارير هم أبناء احزابنا وتونسيون اذ يعينون من كل حزب شخصين… مع اننا نحب الاستقلالية التامة”.

وأشارت في هذا الخصوص إلى ما تتمتع به عبير موسي من تغطية واسعة لنشاطاتها من طرف وسائل اعلام قالت انها تتخذ من الإمارات مركزا لها. وأضافت أنّ قناتي العربية وسكاي نيوز تقومان بدعم المضامين الإعلامية لموسي على وسائل التواصل الإجتماعي (publications sponsorisées) قائلة “اعلم ان تاريخ موسي اسود في كتابة التقارير ولهذا قلت لها انني لدي شكّ في انك تكتبين التقارير للامارات…قلت هذا لانها مشبوهة بها وعندما ترى سكاي نيوز تبثّ فيديوهاتها فهذا يدفع للشك حول علاقتها بالامارات وهذا استنتاج سياسي لا غير ويمكن ان اكون خاطئة وسأعتذر ان كنت خاطئة”.

هذا واستنكر العديد من التونسيين صمت النائبة عبير موسي، التي تعتبر وحزبها ذراع الإمارات في تونس، عن فضيحة انتقام حكام الإمارات من التونسيين. متساءلين عما قدمته هذه الدويلة لتونس غير محاولات الإنقلاب على التجربة التونسية وتمويل أعمال الفوضى والتخريب بمساعدة بعض الخونة من أبناء جلدتنا.