الصفحات التي تزعم انها لانصار الرئيس هي على الارجح مدفوعة الاجر من جهات خارجية ..شعبية الرئيس قيس سعيد ومستقبله؟ بقلم الاعلامي صالح الأزرق 

شعبية الرئيس قيس سعيد ، ومستقبله …؟ بقلم الاعلامي صالح الأزرق
لا اعتقد ان الرئيس يحتفظ اليوم باي شعبية بعدما امهله ناخبوه شهورا ولم يروا شيئا بعد ، والحقيقة ان الجميع فوجيء ( وانا منهم ) بالمستوى المتواضع الذي ظهر عليه سعيد منذ وصوله الى قصر قرطاج ، فالرجل ضعيف في التصريحات والخطاب ولا يحسن التواصل مع الناس ومع المؤسسات ، وضعيف بل متواضع الانجاز ، ومندفع في كل مناسبة نحو المناكفات على الدوام ، وعاجز الى حد اللحظة على لعب دور بناء لتقريب وتوحيد الرئاسات الثلاث ( الرئاسة والحكومة والبرلمان ) خدمة للاستقرار ومواجهة التحديات …!!!
متى يمكن ان ينجز هذا الرئيس ( أو هل يستطيع بالاحرى ) ويدفع بالمؤسسات نحو العمل لتطمين المواطن وتحسيسه بالامل والتفاؤل …؟
لا ارى له قدرة على ذلك للاسف ، فالعجز عضوي وهو في طريقة التفكير والمنهجية فيما يبدو ، قبل أن يكون عجزا في امكانيات بلادنا وهذا معلوم …!!!!
أميل الى الاعتقاد ان كل المواقع والصفحات التي ما تزال تتغنى وتتحدث عن شعبية قيس سعيد هي إما تبالغ او تنافق ، وهي مواقع وصفحات في الفضاء الافتراضي لا يعرف من يديرها ولا من يقف خلفها ،
( بما فيما الصفحات التي تزعم انها لانصار الرئيس ) ، وهي على الارجح مدفوعة الاجر من جهات خارجية …
هل تحتاج تونس الى عزل قيس سعيد ، كما يهدد النائب سيف الدين مخلوف …؟
هذا سؤال نحتاج جميعا الى التفكير فيه بروية ومسؤولية ، فبلادنا حتما لا تحتاج الى اي هزة ، ولكنها ايضا في المقابل قد لا تستطيع الصبر اربع سنوات اخرى على رئيس لا ينجز ولا يتعاون مع مؤسسات الدولة ولا ينصت لاحد ولا يبدو انه قادر على تغيير مسلكه …!!!!