علي العريض: رئيس الحكومة المُكلّف مُتابع جيّد لقضايا البلاد التنموية والمالية

اعتبر القيادي في حركة النهضة علي العريض اليوم السبت 16 نوفمبر 2019 ان” هناك فوضى حقيقية في طريقة تفكير او تعاطي البعض مع تشكيل الحكومة” متسائلا في تدوينة نشرها على صفحته الرسمة بموقع فايسبوك “ماذا سيكون دور رئيس الحكومة ان لم يكن التشاور مع الاحزاب والمنظمات ورئيس الجمهورية في هيكلة الحكومة واختيار الشخصيات المناسبة لها كل في مجاله ؟ وهل بقي من الاستقلالية والاحترام شىء ان تم ترتيب كل شيء بدونه ورغما عنه ؟”.

واستغرب تجاهل البعض “البرنامج الذي طرحته النهضة وطرحهم شروط” قال ان بعضها يكاد “يخالف الدستور ويخالف الأعراف وبعضها يمثل دخولا في محاصصات في الحكومة” معربا عن استغرابه من “ اصرار البعض على التمسك باختيار رئيس حكومة مستقل من ناحية ومن ناحية ثانية اشتراط الحصول على وزارات بعينها قبل حتى ان يتم تعيين رئيس الحكومة والتشاور معه ومع بقية الاطراف “.

واكد العريض ان “رئيس الحكومة المكلف سينطلق في الاستماع والتشاور مع المنظمات والأحزاب لتشكيل الحكومة من الأطراف” التي قال انها “مستعدة ومنسجمة مع الرسائل التي وجهها الشعب في الانتخابات الاخيرة الى الجميع (الأحزاب والمنظمات والمسؤولون وكل المواطنين) “.

وأشار الى ان حركة النهضة “وفي ضوء مجمل الاتصالات والتقديرات اختارت لرئاسة الحكومة الحبيب الجملي” الذي قال انه شخصية متوازنة ومستقلة عملت في القطاع العام وفِي القطاع الخاص ما لا يقل عن ثلاثين سنة مناصفة ” وذكّر بانه “كان عضوا بالحكومة لأكثر من سنتين ” معتبرا انه “متابع جيد لقضايا البلاد التنموية والمالية”.