حركة النهضة تثني على ما ورد في كلمة سعيد وتؤكد مواصلتها اجراء اتصالات لبلورة التصور الأولي للحكومة المقبلة

عقد أمس المكتب التنفيذي لحركة النهضة اجتماعه الدوري برئاسة الأستاذ راشد الغنوشي، وقد تدارس الوضع العام بالبلاد وما يعرفه من صعوبات اقتصاديّة واجتماعيّة تستدعي تظافر جهود مختلف الأطراف، كما توقف عند حدث تنصيب السيد رئيس الجمهورية والرسائل التي بعث بها الى التونسيين، كما استعرض المكتب مجمل الاتصالات السياسية التي أجرتها الحركة في مسعاها الحثيث لتشكيل الحكومة المقبلة، ونتائج الدورة الأخيرة لمجلس الشورى. وبعد التداول يعبر المكتب عن:

اعتزاز الحركة بالأجواء التي عاشتها البلاد اليوم بمناسبة تنصيب الأستاذ قيس سعيّد رئيسا للجمهوريّة التونسيّة بما سجّل إضافة نوعيّة للمسار الديمقراطي وتداولا سلميا على السلطة بناء على الشرعية الانتخابية وزاد من فخر التونسيين ببلادهم واعلاء شانها إقليميا ودوليّا
تسجّل بإيجابية ما ورد بكلمة رئيس الدولة الأستاذ قيس سعيد بمناسبة أدائه لليمين الدستورية حول علوية الدستور وانفاذ القانون وحماية المال العام ودعم مكتسبات المرأة ومقارعة الإرهاب واعلاء للقيم الإنسانية والثقافية العربيّة الاسلاميّة ووقوف تونس الدائم مع القضايا العادلة وعلى راسها القضية الفلسطينية، وهو ما يمثل رافعة جديدة للوحدة الوطنية والتضامن المجتمعي ولمزيد البذل والعمل والاجتهاد.
احاطتها الراي العام الوطني ان الحركة واصلت للأسبوع الثاني على التوالي اتصالاتها مع عدد من الشخصيات الوطنية وممثلي الأحزاب وفاعلين سياسيين لبلورة التصور الأولي لبرنامج الحكومة المقبلة بما يحقق الرفاه والأمن والاستقرار.
وستتشاور مع مختلف الأطراف المعنية وفي مقدمتهم السيد رئيس الجمهورية لتوفير أفضل المناخات المساعدة على تشكيل الحكومة في اقرب الاجال ومباشرة التحديات التي تنتظرها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
تدعو التونسيات والتونسيين الى عدم الانخراط في الحملات المشبوهة بأكثر من موقع اعلامي واجتماعي لاستحضار مناخات الصراعات الهووية والمجتمعية التي كادت تعصف بالبلاد اثر الثورة وتراهن على وعي التونسيين وعلى يقظتهم العالية لافشالها وكشف النوايا الفئوية لاصحابها حتى تبقى بلادنا بمناى عن كل المهاترات والمناكفات التي سئمها الشعب.
وبمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لانتخابات 23 أكتوبر 2011، تهنّئ الحركة الشعب التونسي بهذه الذكرى الهامّة التي مثلت أول انتخابات حرّة ونزيهة وشفافة في تاريخ البلاد، وقطعت مع نهج الانتخابات الصوريّة والشكليّة والمزيفة ودشّنت معالم مرحلة رهانها التأسيس لمنظومة سياسية جديدة تضمن الحياة الديمقراطية وتؤسس للعيش المشترك وتسعى لتحقيق طموحات التونسيين في العدالة والعيش الكريم.