صحيفة لوموند الفرنسية: بصعود حزب نبيل القروي تونس تواجه خطر التشتت والانهيار في التشريعية

يستعد التونسيون للتصويت يوم الأحد 6 أكتوبر لتجديد برلمانهم في مناخ مليئ بالشكوك والتوتر، إذ ان هذه الانتخابات التشريعية الثالثة منذ ثورة عام 2011، قد تزيد من اللبس في المشهد السياسي التونسي الضبابي أصلاً بعد نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية قبل ثلاثة أسابيع والتي أسفرت عن تصدر المرشحين على المشهد، الأكاديمي قيس سعيد ورجل الأعمال نبيل القروي.

وأضافت “لوموند” في مقال بتاريخ اليوم 5 اكتوبر 2019 تحت عنوان Législatives en Tunisie : risque d’émiettement أنه في هذا السياق المضطرب، تريد حركة النهضة الإسلامية التي تعد شريكة لجميع الحكومات الائتلافية منذ عام 2012؛ أن تظهر كقبطان مستقر للسفينة. فهي “الضامنة للاستقرار المؤسسي والسياسي” بحسب مراقبين.

وقالت لوموند إنه بالإضافة إلى نتيجة المبارزة بين النهضة وقلب تونس ، والتي ستقرر تشكيل حكومة المستقبل ، فإن رهان التصويت يوم الأحد هو تماسك البرلمان الذي يبدو أكثر تشتتاً مما كان عليه في عام 2014.

_حسب استطلاعات رأي فرنسية… انطلقت الحملة التشريعية بفارق 8 نقاط لصالح حزب قلب تونس على حركة النهضة… الفارق تقلص الى 0.3% الى حدود يوم أمس الجمعة.

_المشهد البرلماني سيكون مفتتا مع صعوبة تجاوز اي كتلة لعتبة ال50 مقعد (حسب المعطيات الراهنة… الكتلة الأولى ب47 و الثانية ب 45).

_في هذا السياق المضطرب ، يريد حزب النهضة ، المنبثق عن المصفوفة الإسلامية والمرتبط بجميع الائتلافات الحكومية منذ عام 2012 ، أن يظهر كقبطان مستقر للسفينة ، “ضامن لاستقرار مؤسسي وسياسي”.

_بمناسبة الانتخابات التشريعية في 6 أكتوبر ، قد تواجه حركة النهضة المحافظة منافسة جادة من قوائم قلب تونس الحزب الذي أنشأه نبيل القروي في عام 2019. المترشح للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ، والموقوف منذ 23 أوت فيما يتعلق بقضايا “التهرب الضريبي” و “غسيل الأموال”
_إضافة الى المنافسة على المرتبة الأولى المنحصرة بين النهضة و قلب تونس، فإن صعود القائمات المستقلة يمكن ان يفضي الى استحالة الحوكمة مع موقف حركة النهضة الحازم برفض التحالف مع قلب تونس.

_حزب قلب تونس يريد إعادة الاستقطاب الثنائي مع حركة النهضة و الدعوة الى لم شمل العائلة الديمقراطية عبر مجموعة من اللقاءات و التي رسمت تحالفات هي رهينة النتائج في التشريعية.