الشاهد: وثيقة ‘لوبيينغ’ خطيرة ومس من السيادة.. ولن نسكت

علّق رئيس حركة تحيا تونس يوسف الشاهد في حوار لقناة التاسعة مساء اليوم الخميس 3 أكتوبر 2019 على الوثيقة التي تم تداولها أمس على مواقع التواصل الاجتماعي وتتعلّق بتعاقد القروي مع شركة (ديكينز ومادسون) الكندية، وهي شركة علاقات عامة وتعبئة ومقرّها كندا تنشط في مجال ‘اللوبيينغ’ ويديرها ‘آري بن ميناش’ وهو ضابط استخبارات سابق في الجيش الإسرائيلي وتاجر سلاح دولي ومستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق لشؤون المخابرات.

واعتبر الشاهد أنها وثيقة خطيرة، قائلا ‘ لا نستطيع السكوت على ذلك وسبق أن نبهت وحذرت من المافيا التي تملك أذرعا سياسية وإعلامية وتمويلات مشبوهة في الخارج وربما يكون ذلك جزء..’

كما اعتبر أن في ذلك مس من السيادة التونسية ورغبة واضحة في التأثير على إرادة الناخبين من خلال ضخ تمويلات كبيرة، مذكرا أن الهدف من مشروع تنقيح القانون الانتخابي لتجنب مسائل مماثلة على غرار الإشهار الخارجي والتمويل الأجبني.

وأكد الشاهد أن حركة تحيا تونس بصدد دراسة المسألة ولم يستبعد إمكانية رفع شكاية في الغرض على غرار حزب التيار الديمقراطي.

وسبق أن أكد قيادي من حزب التيار الديمقراطي في تصريح لموزاييك تقديم الحزب لشكاية جزائية ضد المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية نبيل القروي متّهما إياه “بالاعتداء على أمن الدولة الخارجي وتبييض أموال وتلقي أحزاب سياسية لأموال من جهات أجنبية وحيازة أموال في الخارج من قبل مقيم وعدم التصريح بممتلكات في الخارج” حسب نصّ الشكاية.

وجاءت هذه الشكاية على خلفية الوثيقة التي تمّ تداولها أمس على مواقع التواصل الاجتماعي وتتعلّق بتعاقد القروي مع شركة (ديكينز ومادسون) الكندية، وهي شركة علاقات عامة وتعبئة ومقرّها كندا تنشط في مجال ‘اللوبيينغ’ ويديرها ‘آري بن ميناش’ وهو ضابط استخبارات سابق في الجيش الإسرائيلي وتاجر سلاح دولي ومستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق لشؤون المخابرات.

وتضمنت وثيقة العقد بنودا تنصّ على تكليف الشركة من قبل نبيل القروي بحملة لفائدته ”هدفها العمل على تنظيم لقاءات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي وشخصيّات سياسية أخرى فاعلة لدعم القروي في الانتخابات الرئاسية”.