دعوات للقضاء وهيئة الانتخابات للتدخّل فورا لسحب ترشح القروي وعلى التوانسة أن يكنسوا حزبه في التشريعية

علق أستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك على عقد نبيل القروي مع الشركة الكندية بالتدوينة التالية:

” ملاحظاتي العاجلة بخصوص الوثائق الخطيرة المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية : نبيل القروي و رئيس حزب قلب تونس يتعاقد مع شركة كندية تشتغل في الولايات المتحدة في مجال اللوبيينغ التي يديرها ضابط استخبارات سابق في الجيش الاسرائيلي تاجر السلاح الدولي و مستشار رئيس حكومة الكيان الصهيوني السابق لشؤون المخابرات.

القروي يدفع ثلاث ميليارات للتأثير على الحكومات الأمريكية و الروسية و الأوروبية بهدف دعمه في الانتخابات و تنظيم لقاء له مع ترامب و الرئيس الروسي قبل الانتخابات و تجميع موارد مادّية من أجل دعم حملته الانتخابية.

هذا يعدّ من قبيل الدعم و التمويل الأجنبي للحملات الانتخابية والذي يعتبره القانون الانتخابي جريمة موجبة لسقوط ترشّحه و ترشّح قائمات حزبه.”

 

الكرة في ملعب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
حيث علق الاعلامي خليل الكلاعي على عقد نبيل القروي مع الشركة الكندية بالتدوينة التالية:
“الكرة الآن في ملعب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات !
الوثائق المتداولة حول عقد لوبيينغ بين نبيل القروي و شركة كندية يملكها ضابط سابق في الاستخبارات الإسرائيلية بغرض الترويج للقروي في الاوساط الامريكية الأوروبية و الروسية بما يضغط على الدولة التونسية لفائدته، تؤشر على جريمة انتخابية خطيرة فضلا عن كونها جريمة في حق الحد الأدنى الأخلاقي للعقد السياسي في البلاد
عليه فإن Instance Supérieure Indépendante pour les Élections – ISIE مدعوة للتحقق من تأثير هذه الجريمة المفترضة على نزاهة التنافس الانتخابي
بالمناسبة ما رأي صديقنا زهيّر مخلوف يا ترى؟”

ملاحظاتي العاجلة بخصوص الوثائق الخطيرة المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية: نبيل القروي و رئيس حزب قلب تونس يتعاقد…

Posted by Jaouhar Ben M'barek on Wednesday, 2 October 2019

إسرائيل في عقر انتخاباتنا !
حيث علق
نبيل القروي…”الطريق إلى أيلات”:
عودة إلى شركات اللوبيينغ التي تعاقدت مع نبيل القروي من أجل حشد الدعم له للترشح للرئاسة والخروج من السجن. الشركتان التين ظهر إسماهما إلى حد الآن هما شركة “إي أس أل أجانس بوبليكس” وشركة “ديكنز أند ميزون”.
بالنسبة للأولى، التي يترأسها الفرنسي “دافيد ليفيت” : رئيسها من يهود أوكرانيا الذين فروا إلى فرنسا من القمع الموجه ضد اليهود أثناء الغزو النازي لأوروبا الشرقية. قام جده بدور كبير في حماية اليهود الفارين من بطش القوات الألمانية، أما هو فسفير سابق لفرنسا وصاحب شبكة علاقات قوية في الأوساط السياسية والديبلوماسية، ومستشار سابق لكل من الرئيسين شيراك وساركوزي.
الشركة الثانية، “ديكنز أند ميزون”، صاحبها آري بن ميناش، يهودي إسرائيلي مولود في 1951 بإيران، ضابط سابق بالاستخبارات الاسرائيلية، عضو في الإدارة الاستخبارية العسكرية بين 1978 و 1987، حاليا رجل أعمال ذو شبكة علاقات واسعة، تاجر أسلحة ومستشار علاقات مقيم بمونريال بكندا.

الاعلامي خليل الكلاعي : الكرة الآن في ملعب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات !الوثائق المتداولة حول عقد لوبيينغ بين…

Posted by ‎موقع تونس الآن‎ on Wednesday, 2 October 2019

للشركتين علاقات راسخة ببعض الدول الخليجية، حيث كان لهما دور هام في تلطيف مواقف الرأي العام الأوروبي والأمريكي إبان بعض الأزمات الحادة التي تعرضت لها هذه الدول.

لا نعلم ماهي علاقة الشركتين بحملة الدعاية على فايسبوك التي كلفت نبيل القروي، أو مموليه، حوالي المليون يورو، ولكن الطرف المنفذ لعملية الدعاية تلك والتي استهدفت أيضا الشاهد، كان شركة إسرائيلية.

كل هذا الجهد، وكل هذه التكاليف، لا يمكن أن تكون لنبيل القروي بمفرده. هناك طرف دولي، والأقرب للواقع عربي، يدفع بسخاء كبير من أجل وضع الرجل في قرطاج. وهناك خبرة شركات يملكها إسرائيليون، وقريبة من الإستخبارات في تل أبيب، تتولى تصور وتنفيذ جزء هام من هذا المجهود.
إسرائيل في عقر انتخاباتنا !
اقرأ أيضا: خطير / جريمة أخرى للقروي تظهر للسطح قد تسقط ترشّحه و ترشّح قائمات حزبه.. التفاصيل