عياض بن عاشور: أنا فخور بتلميذي قيس سعيد وآمل فوزه لأنّه الأقدر على تجميع التونسيين

تحدث أستاذ القانون الدستوري عياض بن عاشور عن قيس سعيّد المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، بن عاشور الذي قدم يوم أمس قراءة حول وضعية نبيل القروي واعتبر انه سابقة لم تحدث في التاريخ وانها مأزق حقيقي سياسي وقانوني ، اكد ان قيس سعيّد كان من بين طلبته مبرزا في هذا الصدد “رغم أنه لم يكن اختياري في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية… إلا أني فخور به وبنفسي”.

ويضيف الأستاذ بن عاشور في حوار لصحيفة “Le Croix” الفرنسية أنه يعرف قيس سعيّد الذي كان أحد طلبته مؤكدا انه كان محافظا متشددا إلا أنه لم يكن إسلاميا ولم يكن يولي لقناعاته الشخصية أولوية قصوى. واعتبر ان قيس سعيّد مؤهل اكثر للتجميع من منافسه نبيل القروي وان هذا ما يأمله ( فوز سعيد) .

وتابع:” هناك من يسألني عن وضعية نبيل القروي وماذا سنفعل في صورة فوزه؟ هل سيتم اخراجه من سجن المرناقية الى قصر قرطاج؟ ان حصل ذلك سيكون سابقة في العالم .. فوز قيس سعيّد يمنحنا فرصة للتغطية على قضية نبيل القروي”.

وفي سياق آخر، اكد بن عاشور أنّ هيئة الانتخابات قد تكون بحثت عن طريقة لازاحة نبيل اقروي من الدور الثاني، مستندا في ذلك مثلا الى مشكل تجاوز تمويلات حملته الانتخابية السقف المسموح به. وسيكون ذلك خطأ على المستوى السياسي، اذ لن يرى الناخبون فيه الا مناورة لابعاد مترشح. ورغم ان الحديث عن معاقبة الناخبين لـ”السيستام” ورفضه فان الاحتفاظ بالقروي ورء القضبان ـ مع ما له من أسبقية ـ يدحض مثل هذه الاقاويل.

وتابع أستاذ القانون الدستوري أن سعيّد يتميّز بنظافة اليد وأنه لا يمكن مهاجمته في هذا الشأن ليختم بأن لديه املا ـ مع قيس سعيّد ـ في تجدّد المشهد السياسي في تونس.

واعتبر أن هناك امكانية لاتسحالة تشكيل اغلبية برلمانية وبالتالي سيكون الائتلاف غير مستقر .. وعلى قيس سعيّد آنذاك التعامل الجيد مع هذا الواقع، وذلك ليس بالامر الهين.. لكنه يمكّنه من لعب دور تحكيمي”.