النهضة رغم خسارتها في الرئاسية فقد ربحت الديمقراطية التي ناضلت من أجلها

الحزب الوحيد الذي مازال متماسكا رغم الهزات المتتالية ورغم اتهامه من طرف معارضيها بأسوئ التهم وتخوينها من طرف مناصريها واتهامها بالانبطاح فإن النهضة خققت اهدافها من خلال الإنتخابات الرئاسية الأخيرة حيث فاز فيها مترشح مستقل والآخر رغم أنه قابع في السجن ولكن جاء الثاني.

المهم حركة النهضة حققت غايتها من خلال هذه الإنتخابات ألا وهو تركيز الديمقراطية وحرية التعبير علما أن النهضة الحزب الوحيد الذي لديه أكثر من 12 ألف مراقب في الإنتخابات ولم تحصل اي تجاوز … على الشعب التونسي الإفتخار بهذه الحركة التي أعتبرها حارسة للديمقراطية في ربوع هذا الوطن الغالي.

ولهذا فمن الواجب التصويت للنهضة في الإنتخابات التشريعية القادمة حتى لا يعود السيستام ” نداء تونس ـ تحيا تونس ـ قلب تونس ـ عيش تونسي …” وتكون للنهضة كتلة نيابية مريحة حتى تمرر القوانين التي في خدمة الشعب…

إذا وجب على انصار قيس سعيد أن يصوتوا vote utile للنهضة حتى يحققوا الإنسجام بين قرطاج والقصبة ويفوتوا الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر .

بقلم نعيم زروقي