مورو لأنصاره من بنزرت: اختاروا مسار ديمقراطي يراقب الثروة في البلاد ومصير تونس في يديكم عبر المشاركة في الانتخابات

قال عبد الفتاح مورو مرشّح حركة النهضة للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، خلال اجتماع شعبي أشرف عليه اليوم الخميس بولاية بنزرت “تونس رابحة من خلال محافظتها على المسار الديمقراطي ، وأن الديمقراطية هي متابعة وبناء مجتمع وثقافة وتفكير وعقلية وأسلوب عمل قائم على المشاركة بين الحاكم والمحكوم”.

مضيفا بالقول في تصريح اعلامي “قمنا بثورة لمشاركة الشعب في الحياة العامة ،والقرار مشاع بين الجميع”.

كما توجه مورو لأنصاره بالقول “ماكومش باش تختاروا شخص و لا حزب انتوما تناضلوا لتحقيق وجودكم باعتباركم مواطنين عندكم رعاية واهتمام وتعرفوا تختاروا”.

وتابع “اختاروا مسار ديمقراطي يراقب الثروة في البلاد وما تخليوش المال العام يتسرق و طاقات الشباب تنتهي بهم إلى قارب في البحار”.

و ذكر مورو أن “تونس ماشية للاختيار اللي تحبوه وماشية للحياة لأنكم شعب يأبى الحياة لا الموت وتونس اللي تواجدت ل3000عام موش باش تضيع”.
وتابع “اختاروا من يصارحكم بالحقيقة ويؤمن بالعمل الاجتماعي”.

كما شدد المرشح للرئاسية عبد الفتاح مورو على أن “العلاقة بين الحاكم والمحكوم يجب أن تكون علاقة صدق وأمانة نتحملوها أمام الله” على حد تعبيره.

ولاحظ، أن ولاية بنزرت، وعلى غرار العديد من جهات الجمهورية، تحتاج الى تفعيل برامج التنمية الخاصة بها، والتسريع في إنجاز المشاريع المبرمجة على غرار مشروع الجسر الجديد، حيث قال “في بنزرت فمّة قنطرة لازم اتم وهي حلم البنزرتين منذ 60 عام ، نحبوا طريق يشعر بنزرت إنّها جزء من الوطن”.

وبيّن المترشح، أن إمكانيات الرئيس ولئن كانت محدودة الا انه يظل قادرا من خلال مبادراته التشريعية وترأسه لمجلس الوزراء على طرح مختلف المشاغل الجهوية والوطنية ومنها قضايا الطاقة والماء والتلوث، مشيرا الى أهمية بعث مجلس وطني للحوار وفق قواعد وآليات مهيكلة.

وتطرق مورو، في سياق متصل الى مسألة الاراضي العسكرية في جهة بنزرت، معتبرا أنه ضمن الملفات الشائكة التي تتطلب قرارا وحوارا تشاوريا بين وزارتي أملاك الدولة والدفاع وذلك بإشراف رئيس الجمهورية .

يذكر أن مورو كان ترأس اجتماعا شعبيا بساحة الفنون قبالة قصر بلدية بنزرت، شدد من خلاله على معاني الممارسة الانتخابية في تكريس الديموقراطية ودور الشعب في الاختيار وتحديد المصير، بحسب تعبيره، قبل ان يقوم بجولة ميدانية في عدد من الأحياء والفضاءات بالمنطقة.