استقبال جماهيري كبير للأستاذ عبد الفتاح مورو في مدينة الأغالبة القيروان

الأستاذ عبد الفتاح مورو في كل مكان يذهب إليه يلقى القبول الحسن من جميع شرائح المجتمع ويتفاعل مع المواطنين بكل تلقائية

 وتواضع وهذا ما لاحظناه في مدينة الأغالبة القيروان حيث تم استقاله في مقام الصحابي الجليل أبي زمعة البلوي ” سيدي الصحبي” ثم انتقل إلى المدينة العتيقة وتجول داخل السوق فالتقى بالتجار فرحبوا به ترحيبا يليق بمقامه وتحادث مع بعض المارة كل واحد يعرض عليه مشكلته فكان الإصغاء الجيد ميزته دون تكبر ولا استعلاء.
وفي خلال جولة تم اهداء الأستاذ عبد الفتاح مورو طبق من نحاس من أحد تجار السوق وبعد ذلك تم اهدائه جبة في دار العلاني التي كانت محطته للإستراحة بعد ماراطون من المشي.
وعند الوصول إلى المنصة في ساحة الشهداء “باب الجلادين” وجد جماهير غفيرة في انتظاره فرحبوا به بالهتافات والشعارات فرد عليهم بخطبة كانت بدايتها بمناداة أهل القيروان بـ” يا رجال صبرة….يا رجال صبرة…” بذلك انطلقت آلة الخطابة للأستاذ عبد الفتاح مورو حيث ذكر النقائص التي تعاني منها ولاية القيروان منها القطار والمستشفى الجامعي والقطب العلمي والبطالة المتفشية والفلاحة المهمشة…ووعد بالتعاون مع الحكومة القادمة إذا انتخب رئيسا أن يعالج المشاكل التي تعاني منها الجهة .
نعيم زروقي