تقرير إئتلاف أوفياء: نسبة خروقات الإعلام البصري تبلغ 114%.. وقناتي نسمة والحوار التونسي على رأس المخالفين (التفاصيل)

دم إئتلاف أوفياء للديمقراطية ونزاهة الإنتخابات اليوم 6 سبتمبر 2019 تقريره الأولي حول نتائج رصد الإعلام لمرحلة ما قبل الحملة الإنتخابية من 16 جويلية إلى 1 سبتمبر 2019.

وبين التقرير أن نسبة الخروقات المرصودة للمعايير بالنسبة للإعلام الورقي بلغت 33% مقابل 18% خلال الحملة الإنتخابية للإنتخابات البلدية لسنة 2018.هذا وتبلغ نسبة الخروقات من الدرجة الأولى فيها 71%.

وتتمثل أكثر الخروقات تداولا في الدعاية الإيجابية والدعاية السلبية بحوالي 62%.
أما أكثر الصحف احتراما للمعايير هي لابراس وأقلها احتراما لها هي جريدة الصحافة.
وفيما يتعلق بالإعلام البصري فبلغت نسبة الخروقات 114% وهو ماعتبره التقرير نسبة خطيرة ومرتفعة مقابل 28% خلال الانتخابات البلدية.

هذا وكانت ثلثي الخروقات المرتكبة بسبب التجاوزات الكبيرة التي ترتكبها قناتي نسمة والحوار التونسي بنسبة 195% و 177% على التوالي.

تقديم نتائج أهم الخروقات الاعلامية و التوصيات العاجلة المقدمة من طرف إئتلاف أوفياء للديمقراطية و نزاهة الانتخابات

Posted by ‎Coalition Ofiya – ائتلاف أوفياء‎ on Friday, September 6, 2019

وفي المقابل تشهد القناة الوطنية الأولى تحسنا متواصلا حيث بلغت نسبة الخروقات فيها 1,4%.

أما أكثر الخروقات تداولا فتتمثل في الدعاية الإيجابية والدعاية السلبية بحوالي 52% والتحيز وعدم الحياد بحوالي 14,5%.

أما فيما يتعلق بالإعلام السمعي فبين التقرير أن نسبة الخروقات المرصودة قد بلغت 19% مقابل 14% خلال الإنتخابات البلدية، 81% منها هي من الدرجة الأولى.
وكانت أكثر الخروقات تداولا تتمثل في:

الدعاية الإيجابية والدعاية السلبية بنسبة 65% والتحيز وعدم الحياد بحوالي 11,5%.
كما أظهر التقرير أن المترشحان للإنتخابات الرئاسية يوسف الشاهد ونبيل القروي استأثرا ب42,6% من تغطية الصحافة المكتوبة في حين أن مبدأ المساواة يفترض نسبة لا تتجاوز 4% لكل مترشح.

كما استأثر نبيل القروي بنسبة تبلغ 26% من التغطية الإعلامية للقنوات التلفزية أغلبها في شكل دعاية إيجابية خاصة تلك التي تبثها قناة نسمة.

تضلیل الناخبین

وقد دعا ائتلاف أوفیاء الهیئة العلیا المستقلة للانتخابات والهیئة العلیا للاعلام السمعي البصري الى تحمل مسؤولیاتهما والتدخل العاجل من اجل فرض احترام القانون وایقاف ما وصفه الائتلاف بالتدحرج الخطیر الذي یشهده الاعلام وخاصة البصري والذي من شانه أن یؤثر على نزاهة العملیة الانتخابیة ویتسبب في تضلیل الناخبین ویؤثر على إرادتهم الحرة.

وطالب الائتلاف المؤسسات الاعلامیة باحترام معاییر الحیاد والموضوعیة والنزاهة وتجنب السقوط في التوظیف السیاسي للمؤسسات وتحویلها الى مجرد بوق دعایة او منصة للسباب وتبادل الشتائم، داعیا إیاها الى احترام مبدأ المساواة والانصاف بین مختلف الاحزاب والمترشحین خلال الفترة السابقة للحملة الانتخابیة.

تقرير خطير عن نتائج رصد الإعلام لمرحلة ما قبل الاحملة الانتخابيةخروقات عديدة و خطيرة في المشهد الاعلامي

Posted by Tounes24 on Friday, September 6, 2019