لهذه الأسباب لابد من التصويت المجدي Vote Utile لصالح الأستاذ عبد الفتاح مورو/ بقلم المولدي الماجري

بعيدا عن أوهام البعض في الوصول لكرسي الرئاسة… بعيدا عن الترشحات العبثيّة التي لا يمتلك أصحابها شعبيّة في أقرب مقهى لمحل

سكناهم … بعيدا عن الوعود الإنتخابيّة الزّائفة و التي تتخطى صلاحيّات رئيس الجمهوريّة… بعيدا عن كلّ هذا يبدو أنّ التنافس يدور بين أقطاب مختلفة: الأوّل هو المدافع عن الثورة و السّاعي للحفاظ على مكتسباتها و أهمها ترسيخ المسار الديمقراطي و الثّاني يمثل المنظومة القديمة التي حكمت البلاد منذ ما بعد الإستقلال و التي استعادت انفاسها بعد انتخابات 2014 أما الثالث فيمثله المال الفاسد و ممثلو العصابات المافيوزيّة و القطب الأخير يجمع مترشحين لا يتنافسون من أجل الرئاسة و إنما يتنافسون فيما بينهم ليتبيّنوا من هو الأكثر شعبية.

و لنكن واضحين فنقول: المعركة بين ثلاثة عبد الفتاح مورو و الشّاهد و القروي و السيناريو الأسوأ هو أن تتشتت أصوات المدافعين عن مكتسبات الثورة ليكون النهائي بين المنظومة القديمة و المافيا، بين الفشل و التحيّل عندها يمكن أن نؤبّن الثورة و نترحم على مكتسباتها.

لذلك بعيدا عن تلك الشعارات الشعبويّة و بعيدا عن كل عمليات سبر الآراء المبرمجة لا حظوظ لمرشحي الخط المناصر للثورة إلا في شخص الأستاذ عبد الفتاح مورو الذي سيصوت له أنصار النهضة و شريحة كبيرة من الشعب التونسي بكثافة ليكون مراهنا جديّا على الفوز و لذلك ليس هناك موجب لإهدار الأصوات و تشتيتها و خسارة فرصة هامة لترسيخ قيم الثورة و الأفضل هو التصويت المجدي Vote Utile لصالح الأستاذ عبد الفتاح مورو.

بقلم المولدي الماجري