قراءة في بعض النقاط لتقرير لجنة بشرى بلحاج حميدة / بقلم عبد الرحمان بوخاري

كنت نسمع في بشرى بالحاج حميدة على موزاييك تحكي على التقرير الي أعدّتو اللجنة التي تترأسها و الي نعتبرها لجنة فيها من الوصاية الفرنسية الشئ الكبيرة ، ماعليناش ، و تطالب السيدة بشرى الناس باش تتناقش بدون سب و شتم و انا معاها في الجانب هذا لأنو الي يحب يدافع على الإسلام يدافع عليه بآلياتو ، و الفكرة تجابه بالفكرة ، إنّ الله طيّب لا يقبل إلا ّ طيّبا ، و من جملة ما حكات جبدت على مسألة الميراث و قالت : الإقتراح الي قدمناه هو انو كل حد حرّ ، و الإنسان الي يحب يقسّم رزقو على أولادو و مرتو بمرجعيّة اسلاميّة ما عليه كان يكتب وصيّة يبدي فيها رغبتو باتباعه هذا التقسيم، باش تكون الامور قانونية ، و اذا ما كتبش الوصيّة يولّي القانون بطريقة آلية يقسّملو رزقو بالتساوي بين الأبناء و البنات و الزوجة .

معناها يولي الأصل هو القسمة بالتساوي و الفرع هو القسمة المتعارف عليها و الشرعيّة ، باهي انا مع اعطاء الحرية للمواطن لاختيار الطريق الي يحبو ، خاطر ربي سبحانو عطى حرية الإختيار ” فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ” أما عندي ملاحظة صغيرة ، علاش موش الأصل يقعد هو القانون الشرعي اي نتعاملو بيه توا ، يعني لا يستحق صاحب الرزق إلى كتابة وصية ، و تصبح الطريقة الثانية و هي تقسيم الرزق بالمساوات هو ما يستحق وصيّة ، يعني من لا يكتب وصية يقسّم رزقه بالطريقة الشرعيّة و اذا الناس حارصين على المساوات في الميراث توا نلقواهم من غدوة يكتبو في الوصايا متاعهم . و هكاكة تعطي الحرية للناس دون احداث شوشرة في البلاد و تقسيم الشعب و احداث فتنة في وقت حساس تمرّ بيه البلاد .

حاجة أخرى مسألة الغاء الفاتحة في عقد القران ، نعملو نفس الشئ ، خاطر ما نتصورش كان هي عاملة مشكلة ، عنا يهود يعيشو في تونس و مسيحيين و قاعدين يعرسو بطريقتهم الدينية الخاصة بيهم و ماهمشي ملزومين باش يقراو الفاتحة ، يبقى بالنسبة للملحدين يتعمللهم قانون يسمح بأنهم يرفضو قراءة الفاتحة عند عقد القران ، و الأصل يقعد كيف ما هو علما و انو اي انسان ينجم يرفض قراءة الفاتحة و القانون ما يعاقبوش .

حاجة اخرى ، قالت بشرى انو نحنا ماناش ضد الطهارة ، بل نحن ضد التعذيب في الطهارة ، اذا هكا الحكاية هوني مسألة تخص الأطباء الي يطهرو للصغار ، و التعذيب ما يخصش الطهارة فقط ، يظهرلي حتى نقبان الوذنين و الوشام فيهم تعذيب ، تولي الحكاية تتعمّم خير ، موش هكا ؟

و بالنسبة لمسألة المهر ، توا الي باش يرفضها هو عادة ليس مسلم ، و في الغالب يكون ملحد ، اي شنوا المشكل ؟

نحترمو رايهم ، يحبو يعملو عقد مدني يخلو من الضوابط الدينية ، شنوا المشكل ، نعملو قانون خاص بيهم ، كيف ما تعمل قبل قانون يهم الملكية بين الزوجين و يخيّرهم بين الجمع او الفصل بين الأملاك .

يعني في الملخّص ، يقعد الأصل في القانون الموجود و يتعمل قانون خاص لمن لا يريد اتباع العرف و الدين . نقطة وفات الحكاية من غير هالمعبوكة و الفتريّة الي باش تتعمل في البلاد .