بعد تحالف التيار والنداء ،من الآن لا تصدقوا سامية عبو

منذ أن أسس آل عبو حزب التيار الدموقراطي بنوه على انتقاد النهضة وتحالفها مع نداء تونس في كل منبر إعلامي.

وأصبحت قيادات هذا التيار ينعت النهضة بأوصاف مثل ” توافق النهضة مع السراق، النهضة تتحالف مع المجرمين ….”.

فقد تأثر العديد من الشباب والثوار بهذا الخطاب خاصة بعض شباب النهضة الذين ينقصهم النضج السياسي وانظموا إلى هذا الحزب اعتقادا منهم أنه يحمل أفكارهم في التغيير الحقيقي ،ولكن فوجئ أنصاره أن خطابات الحزب الثورية لم تحترم بالمرة حيث تحالف التيار مع من وصفهم بـ “السراق والمجرمين” نداء تونس للحصول على رئاسة بلدية البساتين في منوبة وقبلها في بلدية بومهل ، بالرغم أن مقاعد التيار “3 مقاعد” أقل بكثير من مقاعد النهضة والنداء.

المشكلة ليس في تحالف التيار والنداء فهذه هي السياسة، بل المشكلة في انتقاد جماعة التيار للنهضة من بداية 2014 حيث استطاعت سامية عبو من خلال المنابر الإعلامية وبخطابها الشعبوي أن توافق النهضة والنداء خطر يجب إنهاءه وبهذا الخطاب الشعبوي استطاعت أن تأخذ من مخزون النهضة الإنتخابي ، أعتقد أنه آن الأوان أن تستفيقوا أيها الشباب من غفوتك فسامية عبو و غازي الشواشي عبارة عن شخصين يبيعان الأوهام فقط.

والآن يا سامية هل ستعترضين على تحالف التيار والنداء في العديد من البلديات؟ وهل ستتحالفين مع النداء وبعض القوى اليسارية حتى لا تكون سعاد عبد الرحيم شيخة لمدينة تونس…

أكاد أجزم أن التيار الديموقراطي يكره النهضة أكثر من نداء تونس ولو كان الشيطان حزبا لتحالفت معه سامية عبو ضد النهضة.

بقلم نعيم زروقي