قيد على رمضان

يحل بيننا شهر رمضان لطيفا، كريما، مسالما، سمحا، ولكنه يجد جمهورا عريضا ينتظرونه في ” الدورة ” ليلصقوا به كل مظاهر السلوك السلبي وغير المبرر، التاخير في الالتحاق بالعمل، التاخير في انجاز المهام، النوم بالمكتب، الغضب المفرط وغير المبرر، الافراط في الشراءات والاستهلاك والخصومات بسببها، عدم احترام الاولوية والسياقة المتهورة، وعشرات السلوكات التي لا نجد لها من مبرر غير ” ماك تعرف،،، رمضان” و “مرمضن”.

اللهم ان شهر رمضان براء من كل هذا وهو في تقديري لا يطلب الا الحكم بـ ” عدم سماع الدعوى ” في كل هذه التهم.
مرحبا بك سيدي رمضان
مبارك عليكم الشهر الكريم.

بقلم الصادق الصغير