من أحلى صور التواصل المباشر في تاريخ النهضة…المستقلون والخالة رشيدة وفؤاد

مزجت هذه الصورة بين رسائل بأبعاد عميقة تؤكد على معاني مهمة لآلية التواصل المباشر الآن وهنا و مع عموم التونسيين في لحظات محددة في مسار الحملة الانتخابية
رأيتها بعين القلب والإحساس والتاريخ والمستقبل ومعاني التجديد..
اعتماد آلية التواصل المباشر لا يمكن تقبله من المواطن بمصداقية والناخب الا اذا اعتمدت في الوقت المناسب و من حزب كبير كي يسمع منه ويسمعه ويشكي منه ويشتكي له وعلى الحزب الكبير أن يسمع بعمق ثم يوضح ويتحدث عن المستجدات وعن اللحظة الانتخابية وأهميتها ويؤكد على مسؤوليته المحلية كي يقرر الاختيار ومتابعة من اختاره ومراقبته وحتى المساهمة في نجاحه عبر قوة الاقتراح والقرار أيضا .
وتكمن الرسالة القوية أيضا من خلال هذه الصورة بأن نهضة جديدة في الأحياء تتشكل وفي أحضان المدن والقرى تتجدد مع انظمام جيوش المستقلين من التونسيات والتونسيين إليها في الترشح والترشيح والانتخاب إيمانا منهم بأنها الأقوى والأصدق والأكثر تنظيما وانظباطا وأخلاقا
وتبقى رسالة ومفهوم الحزب الكبير والحركة العريقة الأصيلة والمناضلة والتي يريدها المواطن ويحبذها على الأحزاب الصغيرة تعبر عنها “الخالة رشيدة”على يمين الصورة وهي تساعد المستقلين في التواصل مع الحومة والناس التي تعرفهم أكثر وحضنتهم وهي التي حضنت قبلهم أصدقاء إبنها “فؤاد” الذي طوت سنين شبابهم سجون الاستبداد فبكتهم كما بكتهم أمهاتهم وأكثر وبقيت على العهد أما لشباب حيها وجسرا وحزاما عميقا لمقاومة الاستبداد فقاوم وانتصر ورسالة للمستقلين ورسالتهم الصادقة من تونس الأعماق ومن النهضة للنهضة للمستقبل …
الخالة رشيدة كما كل المناضلين والمناضلات أمهاتنا وآبائنا وإخواننا وأخواتنا الكرام نساء النهضة ورجالها حجر الواد وحضن للمستقلين والوطن كله وازدهار أحيائه ونهضتها كما كانوا على العهد هم الآن وهنا مستمرون .

النهضة تتجدد الانتخابات البلدية  تواصل مباشر. زنقة زنقة وحومة حومة ودار دار انتخب النهضة.

عبد السلام التوكابري