إلى الكاتب والمفكر يوسف الصديق

حدث هشام الدوزي قال: ان تكون باحثا في الظاهرة الدينية او باحثا في الاسلاميات وتسمى هاته الدراسات ـ الاسلامولوجيا ـ مثل العديد من الباحثين الذين اشتهرت اسماؤهم في هذا المجال الدراسي مثل محمد لركون ومحمد شحرور وعابد الجابري وغيرهم الكثير في مجال البحث الاسلامولوجي اي علم الاسلام وهو فرع من علم الاديان المقارن ـ فان الكاتب يوسف الصديق له الحرية والحق في اعتماد اي مقاربة شاء وهو حر في نتائج يتوصل اليه من خلال المناهج المعتمدة والفرضيات التي انطلق منها والمقاربات التي اطرت بحثه

لكن ان تقدم نفسك دارسا في النصوص الدينية اي من داخل الدين وليس من خارجه وتنصب نفسك مفتيا وفقيها ومفكرا اسلاميا فهذا تحريف وانتحال صغة المفتي او الفقيه لانك لست مؤهلا ان تكون باحثا في النص الديني لان البحث من داخل النص الديني يستوجب للامانة البحثية ان يكون الباحث من داخل الظاهرة الدينية نفسها اي مؤمنا بنصوصها مطبقا لها ملتزما بتعاليمها اي يعيش اشكالاتها كمتدين
ولذا فان التوصيفات التي نسبوها لك فهي جزاء انتحالك صفة المفتي او الفقيه في الدين او المفكر الاسلامي والحقيقة انك مجرد باحث في الظاهرة الدينية من خارجها اي الاسلامولوجيا
ملحوظة ـ احترم تموقعك ومجال بحثك ـ نحترم حرية بحثك ـ ولاتلبس عليا ديننا