الشيخ البشير بن الحسن: الفرق بين مصر وتونس كالفرق بين السجين والحر

أشار داعية تونسي معروف إلى وجود فرق كبير بين بلاده ومصر بعد الثورة، مشيرا إلى أن الأمر يشبه إلى حد كبير الفرق بين السجين والحر، داعيا المصريين إلى الاستمرار في

الثورة السلمية ضد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكتب الشيخ بشير بن حسن على صفحته في موقع «فيسبوك»: «قيل لي ما قولك في ما يجري في مصر، فأقول: قوموا الى ثورتكم سلميا يرحمكم الله. الفرق بين تونس الآن ومصر كما بين السجين والحُرّ، في إشارة إلى الأوضاع السيئة التي تعيشها مصر مع استمرار الحكم العسكري بقيادة السيسي.

وتفاعل عدد من النشطاء مع ما كتبه ابن حسن، حيث كتب ابتسام «الظلم في مصر هذه الأيام غير عادي، إعدام واغتصاب وسجن وقتل للأبرياء، وجيش مصر المرتد غير جيش تونس. فرق كبير، أما بالنسبة لإعلام العار فهو نفسه: الكذب والتلفيق والتزوير»، وأضافت مريم ضيد الله «يارب عليك بالسيسي الظالم. يارب عبادك في مصر يعذبون، اكشف عنهم العذاب يارب من لهم غيرك، اللهم أرنا في السيسي آيات عذابك عاجلا غير آجل».

وتساءل أبو عمر «عن أية ثورة تتحدث يا شيخ؟ السيسي يقتل ويعتقل كل من يريد أن يتنفس، وأنت مازلت تدعوهم للثورة! مصر انتهت منذ الانقلاب الدموي»، وأضاف مستخدم آخر يستخدم حسابا بعنوان «أنصار السنة»: «كيف تكون هيئة هذه الثورة؟ وكيف ستنصر من يقتل ويسجن منهم بيدي المجرم السيسي؟ عن طريق البطولات الفيسبوكية؟ هل يجرؤون على الثورة التي تدعو إليها؟ وهل من لزم بيته يأثم؟ لِمَ لا تشاركهم الأجر إذا وتعرض صدرك لرصاص السيسي؟».

فيما اعتبر مستخدم آخر يُدعى فارس أن الثورة يجب أن تكون في المنزل أولا، وأضاف مخاطبا ابن حسن «عذرا يا شيخ، لكن أعتقد أنه علينا قيام ثورات في منازلنا ضد أنفسنا وبناتنا وعائلاتنا حتى نصلح ما بيننا وبين الله، وليس مع حكامنا لأن ما نعيشه هو نتيجة أعمالنا وابتعادنا عن الدين».

وعادة ما تثير آراء ابن حسن، الذي يتابعه الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي، جدلا كبيرا في تونس، حيث دعا في وقت سابق إلى وقف الحج إلى مكة بذريعة أن عوائده تذهب للولايات المتحدة، واقترح أيضا استثمار التظاهرات في إيران في دعوة الإيرانيين إلى «العقيدة الصحيحة» على المذهب السنّي، كما اتهم الإمارات بدعم الاحتجاجات ضد ارتفاع الأسعار في بلاده.