أين “تونس تؤدب الإمارات” ؟؟ / بقلم طه بعزاوي

ما يصل من أخبار تآمر دويلة الإمارات على تونس أكبر بكثير من مجرّد منع التونسيات من السفر على متن الطائرات الإماراتية!
الإمارات تخوض حربا معلنة من جانب واحد على تونس وتتأمر ضد أمنها واستقرارها ونجاح تجربتها الديمقراطية المتعثرة أصلا!
وهي تستعمل مجموعة من البيادق والعملاء الذين باعوا ذممهم لمخابرات عيال زايد وعميلهم دحلان!

ليس هذا كلاما ملقى على عواهنه وإنما أصبح الأمر من قبيل المسلمات التي تتبجح بها دولة الإمارات وتتناقله المواقع والتسريبات! …

الإمارات ولغت في الشأن التونسي فزوّرت الإنتخابات بدولاراتها القذرة، وأحدثت القلاقل بعملائها ومرتزقتها، وقتلت ب”إرهاب الريمود كونترول” أمنيين وعسكريين ومواطنين!

وها قد عاد شبح هذا “الإرهاب” يهدد “شخصيات وطنية” بعضهم يقوم بدور الكمبرس في المخطط الإماراتي قبل تصفيتهم!
وآخر ما كشف من هذه المؤامرات تسريب لمحادثة تلفونية بين “شخص ليبي” قيل إنه أحد أذرع دحلان والإمارات وشخص تونسي قيل إنه مسؤول أمني تونسي عميل للدولار الإماراتي، وفي المكالمة حديث عن أموال لتحريك الشارع وإفشال المسار التوافقي وغير ذلك!

المؤسف رغم أنه ليس هناك من كذّب مضمون المحادثة، ورغم أن كثيرين يؤكدون صحتها ويشيرون إلى أسماء المتخاطبين فيها، ورغم أن المسألة أصبحت قضية رأي عام تهم كل المواطنين لأنها تهدد أمنهم فلم نعلم بوجود تحقيق أو توجيه اتهام أو متابعة رسمية للأمر وكأنها مسألة هينة!

نريد أن نعرف ومن حقنا أن نعرف!

متى يوضع حدّ للتدخل الإماراتي في تونس بفضح ومحاسبة أصابعها المندسة في مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والنقابات والإعلام وووو! …

يا شاهد لا تكن شاهد زور افعل الواجب ولا تكن محاربا انتقائيا للفساد!