الجبهة الشعبية… يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا

كتب سمير ساسي: يعلو صوت يسار الكافيار. كل ما كان هناك. حراك اجتماعي. في البلاد ويكثر صراخ هذا اليسار بتبني. الحراك والمساندة وادعاء انه من دعا اليه.

واحقاقا للحق يسجل له هذا في خانة النجاح الاتصالي خاصة ان معارضيه يسقطون سريعا في فخه من حيث أرادوا ادانته فينسبون اليه ما يجري من باب انه. يمارس العنف والتخريب .

وهولاء المعارضون. يغفلون عن حقيقة ان يسار الكافيار يُؤْمِن بالعنف اداة للتغيير ولَم يراجع مقولاته النظرية بعد وقد تنبأ صاحبهم عدنان حاجي الْيَوْمَ في البرلمان بان هذه السنة ستكون سنة دم في تونس .

لكن الأهم انه حتى لصوص الليل الذين. يستغلون الحراك الاحتجاجي. يسبونه جهارا نهارا. حتى وان قبض بعضهم ثمنا لذلك هم لصوص لا ينكرون صفتهم ولا فعلهم. لكنهم لا يتبعون الا لجبهتهم ولا يعرفون يسارا ولا يميناً الا ما تحمل يسارهم او يمينهم.

انظروا مثلا كذبهم الواضح عن ضحية طبربة البارحة فقد صيروه بسرعة أستاذا مناضلا في الحراك الاجتماعي وهو غفر الله له وقد أفضى الى ربه لا علاقة له بالأستاذية و لايفهم معنى حراك ولا اجتماعي.

اما الذين احتجوا. نهار ا فليسوا كلهم أبناء الجبهة لكن الجبهة. يعلو صوتها اكثر. والضجيج فيظنون ان حمدهم. بما لم يفعلوا سيحقق لهم طريق الحكم. وحب الشعب وهم يجهلون حقيقة موقف الناس منهم وان ما تحتهم بعد انجلاء الغبار. حمارا وليس فرسا .

للتذكير، الجبهة صوتت على الفصل 39 من قانون المالية نكاية في حركة النهضة حين انسحبت كتلها حينها بسبب خلاف مع رئيس المجلس ولَم تذكر وقتها انه الفصل المخصص للزيادة في الأسعار من خلال الزيادة في القيمة المُضافة هذا الفصل لم يعترض عليه الا واحد فقط .