قايد السبسي: الثورة الحقيقية هي كشف حقيقة وضع تونس لكسب ثقة المستثمرين

صرّح رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي في تصريح إذاعي في ختام مشاركة الوفد التونسي في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنتدى الأعمال الأمريكي والإفريقي أنّ نجاح ندوة الاستثمار الدولي في تونس خلال شهر نوفمبر القادم ليس مضمونا بمجرد تلقي تونس وعودا من المسؤولين الكبار للمؤسسات المالية ورؤساء الدول والمستثمرين، ويرى أنّ ذلك رهين مجهود وعمل مكثف من أبناء تونس لإنجاح الندوة وانطلاق الترويج لهذا اللقاء من قبل عدد من أعضاء الحكومة ولو بصفة متأخرة.

جلب الاستثمار لتونس رهين قول الحقيقة ودعم أبنائها للمساندة الأجنبية

واعتبر الباجي قايد السبسي أنّ زيارته لنيويورك حقّقت نجاحا غير متوقع بداية من استقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما له إضافة إلى تقديمه من قبل وزير الخارجية جون كيري، مضيفا أنّ تونس تحظى باحترام وتقدير كبيرين في البلدان الأجنبية أكثر من تقدير بعض أبناءها لها حسب تعبيره، مؤكدا أنّ لقاءاته برئيس البنك الدولي جيم دونغ كيم ومديرة صندوق النقد الدولي كانت ايجابية أكثر من المتوقع.

وفي إجابة على سؤال  حول الغاية من تقديمه حقيقة الوضع التونسي بكل تفاصيله دون إخفاء تأثيرات بعض التحركات الاجتماعية والإرهاب والجانب الأمني على الوضع الاقتصادي أمام المشاركين في منتدى الأعمال الأمريكي الإفريقي، قال قايد السبسي أنّه لا يمكن كسب ثقة الآخرين إلا بقول الحقيقة ولم يعد من الممكن اليوم إخفاء شيء، متابعا “الثورة الحقيقية هي في قول الحقيقة” ويضيف بأنّ كشف الحقيقة استراتيجية انتهجتها حكومة يوسف الشاهد أمام مجلس نواب الشعب ويجب مواصلتها .

وحول الوعود التي صرّح بها الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال مأدبة الغذاء، أوضح رئيس الجمهورية أنّ أوباما عبّر عن مساندته التامة لتونس، مضيفا أنّ استراتيجية بلادنا هي إتباع سياسة المراحل ومعرفة متطلباتها الحقيقية خاصة في المرحلة الحالية من تطور المساندة الأمريكية لتونس المنفتحة على السوق الأمريكية والإفريقية.

أما بخصوص غلق مؤسسة “بتروفاك” البريطانية ومدى تأثير قرارها على ما تطمح إليه تونس من جلب الاستثمار قال السبسي انه على ثقة أنّ رئيس الحكومة يوسف الشاهد قادر على إيجاد حل لهذا الملف.