لماذا لا تعود سيارة رومل إلى مكانها الطبيعي”المتحف العسكري بمارث”؟

منذ أكثر من خمس سنوات تقبع، دون تبرير، سيارة “رومل” الجنرال الألماني الذي انتحر على إثر هزيمة ألمانيا” ، في مستودع بتونس العاصمة بعيدا عن مكانها الطبيعي “المتحف العسكري بمارث”الذي يحوي أهم الشواهد التاريخية عن انهيار “خط مارث” إبان الحرب العالمية الثانية وما سببه من قلب للموازين في العالم.

.وقد زاد ظهور السيارة في برنامج تلفزي، على القناة الوطنية الأولى، ضمن الأملاك المصادرة بعد أن تطوع أحدهم بإهدائها إلى صهر الرئيس السابق “صخر الماطري” قبل سقوط النظام بقليل، في التخوف من التفويت في هذه القطعة التاريخية النادرة.

ويبقى السؤال لماذا لم تعد السيارة إلى مكانها الطبيعي “المتحف العسكري بمارث” إلى حد الآن؟ولماذا تتعطل إجراءات نقلها في أروقة وزارة الدفاع؟؟؟