121 خبيرا و سياسيا و ديبلوماسيا أمريكيا يتوجهون برسالة للرئيس اوباما يدعونه فيها لزيارة تونس قبل نهاية ولايته تثمينا لنجاح التجربة التونسية في الإنتقال الديمقراطي

121 خبيرا و سياسيا و ديبوماسيا امريكيا يتوجهون برسالة للرئيس اوباما يدعونه فيها لزيارة تونس قبل نهاية ولايته، و ذلك لدعمها سياسيا و تثمينا لنجاح التجربة التونسية في الانتقال الديمقراطي .

أرسلت مجموعة متنوعة من 121 خبيرا و سياسيا و ديبلوماسيا أمريكيا، من أعضاء سابقين في الكونغرس وكبار المسؤولين السابقين بالحكومة الامريكية، والمحللين البارزين الشرق الأوسط، في 27 يوليو 2016، رسالة إلى الرئيس أوباما تدعوه الى القيام بزيارة رسمية إلى تونس قبل نهاية ولايته.

وشملت قائمة الموقعين ستة سفراء أمريكيين سابقين بتونس و 10 أعضاء سابقين في الكونغرس، بينهم السناتور جوزيف ليبرمان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هوارد بيرمان.

كما شملت قائمة الموقعين شخصيات من دول أخرى كنائب وزيرة الخارجية وليام بيرنز، السفير السابق لقضايا المرأة العالمية ميلاني فيرفير، المدير السابق أول في مجلس الأمن القومي مايكل ماكفول، المدير السابق الأدميرال الاستخبارات الوطنية دينيس بلير، وكيل وزارة الدفاع السابق فرانك ويزنر.

وقال ستيفن مكينيرني المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط ان تونس من بين الدول العربية الديمقراطية التي تستحق زيارة رئاسية من دولة امريكا “.

و أضاف “زيارة الرئيس أوباما من شأنها أن ترسل إشارة قوية من الدعم الأمريكي في وقت تواجه فيه تونس تحديات كبيرة وصعبة لبناء مؤسسات خاضعة للمساءلة وتحسين اقتصادها.

وقال : “يجب على الرئيس اوباما اغتنام الفرصة لتسليط الضوء على قصة نجاح ديمقراطي نادر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “.

وجاء في الرسالة: “إنه من الإجحاف التقليل في قيمة الانتقال الناجح إلى الديمقراطية في تونس الذي يمكن أن يشمل المنطقة بأسرها”.

ويتابع: “نحن نحث بقوة على زيارة تونس للتدليل على عمق دعم الولايات المتحدة لسياستها التاريخية باتجاه التحول الديمقراطي وتأكيد التزام إدارتكم لنجاحها باعتبارها نموذجا في العالم العربي “.