وصول جثمان تونسي رابع لقي حتفه في إعتداء نيس بفرنسا إلى مطار تونس قرطاج

وصل الى مطار تونس قرطاج الدولي، مساء الخميس، جثمان الضحية التونسية الرابعة التي سقطت في الاعتداء الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية ليلة الخميس 14 جويلية الجاري.

والضحية هو محمد التوكابري ، البالغ من العمر 58 عاما ، حسب ما صرح به أحد اقاربه لموفد وكالة تونس افريقيا للانباء، الذي قال ايضا إن الفقيد مقيم في فرنسا منذ سنة 1981، وله 3 ابناء قدموا رفقة أمهم وأفراد

آخرين من العائلة عبر رحلة جوية من نيس لدفنه في تونس.

وقال النائب بمجلس نواب الشعب، ورئيس لجنة التونسيين بالخارج ، عبد الرؤوف الماي للصحفيين، إن جثمان التوكابري سينقل الى أحد المستشفيات لاستكمال بقية الاجراءات وللتعرف على هويته من قبل فردين من

العائلة، على أن يسلم الجثمان لاحقا لدفنه غدا الجمعة في إحدى مقابر العاصمة.

وخيمت أجواء من الحزن على الفضاء المقابل للقاعة الشرفية بمطار تونس قرطاج الدولي حيث تجمع أقارب الضحية الذين خيروا عدم الادلاء بأية تصريحات صحفية.

وتلا أفراد عائلة محمد التوكابري وممثلون عن عدد من الوزارات والهياكل ذات العلاقة، فاتحة الكتاب ترحما على روح الضحية الذي سجي تابوته بالعلم الوطني.

وكانت جثامين ثلاثة ضحايا آخرين سقطوا في هجوم نيس قبل نحو اسبوع قد وصلت مساء أول امس الى تونس.

يشار إلى أن هجوما إرهابيا بواسطة شاحنة، نفذه تونسي يدعى محمد الحويج بوهلال (أصيل مدينة مساكن بولاية سوسة)، مساء 14 جويلية الجاري، واستهدف حشدا من الناس خلال مشاهدتهم عرضا للألعاب النارية بشارع “فسحة الانقليز” بمدينة نيس، بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني لفرنسا.

وأسفر هذا الهجوم، وفق آخر حصيلة رسمية، عن مقتل 84 شخصا من بينهم 4 تونسيين، وإصابة المئات.