بعد اجتماع صفاقس:هل تنتهي أزمة بيتروفاك وينتصر التعقل على الفوضى؟

تم الاتفاق في أعقاب جلسة عمل عقدت أولأمس بصفاقس لمتابعة الوضع التنموي بجزيرة قرقنة حضرها وزراء الطاقة والتجهيز والفلاحة واعضاء مجلس نواب الشعب عن الجهة وممثلون عن اتحاد الشغل والمجتمع المدني على استئناف شركة «بتروفاك» لنشاطها خلال الايام القليلة القادمة بعد ان اغلقت ابوابها منذ اكثر من خمسة اشهر بسبب اعتصام نفذه عاطلون عن العمل ..

وتعهد وزير الطاقة والمناجم، منجي مرزوق، بابرام عقود تشغيل بين اصحاب الشهائد العليا والمؤسسات العمومية التي يعملون لفائدتها ضمن المنظومة البيئية وهي عقود تفضي الى انتدابهم في وقت لاحق.

اما بالنسبة الى العملة ضمن هذه المنظومة من غير حاملي الشهائد العليا فيتمثل المقترح في احداث شركة خدمات تمولها المؤسسات البترولية العاملة بالجزيرة وتعمل في كنف القانون بكل الضمانات الاجتماعية اللازمة.

وقد عرفت الجلسة جدلا واسعا حول تواصل غياب الامن الذي انسحب من الجزيرة منذ الاحداث الامنية التي عرفتها قرقنة (منتصف افريل الفارط) بعد فك اعتصام بيتروفاك وتواصل غلق هذه المؤسسة البريطانية التي هددت بمغادرة البلاد.

وقد اطلق عدد من اصحاب النزل بقرقنة صيحة فزع بسبب تهميش قطاع السياحة في الجزيرة وتواصل غياب الامن وغلق مؤسسة بيتروفاك التي تربطهم بها عقود عمل تدعم انشطتهم خاصة خارج فترة الموسم السياحي الصيفي.