ملخّص كلمة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بمناسبة افتتاح المؤتمر العاشر للحركة

حيى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي كل الضيوف و جمهور النهضة سواء الذين داخل القاعة و أكثرهم خارجها.الذين أعتذر لهم .

كان ينبغي أن ينعقد المؤتر العاشر للنهضة في ملعب أو في ساحة عامة و الذين كانت عندهم خشية أن لا تمتلئ القاعة لا يعرفون النهضة.

لقد حرصت الحركة على عقد مؤتمرها الثاني قصد مراجعة سياساتها علم و أن النهضة  هي الأقدم و الأعرق بين الأحزابخلال ثلث قرن انعقدت 10مؤتمرات اي بمعدل مؤتمر في أقل من 4 سنوات.

النهضة تحكمها مؤسسات ديمقراطية تحكمها الشورى التي جاء بها الاسلام.

نترحم على  الشهداء الذين اغتالهم الارهاب وفي مقدمتهم شكري بلعيد والبراهمي مؤكدا على أن دماء الشهداء لن تضيع هباء

نأكد مساندة النهضة للدولة في محاربة الدواعش و التكفريين.

مدينة بن قردان ضربت مثالا نبيلا وحيا في حربها ضد الارهاب ومقاومته ، ولم يستطع الارهابيون أن يأخذوا شبرا من تونس لأنها عصية.

كما أكد الغنوشي على أن تونس شمعة الربيع العربي والعرب مهيئون للديمقراطية

و دعا  الى فرصة لجمع كل الطيف السياسي من اسلاميين وديمقراطيين ودستوريين مؤكدا أن النهضة قوة تجميع لا قوة تفريق وتقسيم.

و بارك رئيس حركة النهضة المصالحة في انتظار دراستها في مجلس نواب الشعب وأجدد دعوتي الى مصالحة وطنية شاملة وهي مشروع وطن يتطلع الى المستقبل.

و أكد على ضرورة وجود  تعليم مرتبط بالسوقكمادعا النخبة السياسية الى التفكير في الشباب للنهوض به وإبعاده عن التهميش

كما حيى الغنوشي  المرأة التونسية في المدينة والريف.

مكافحة البطالة تكون باساس اقتصادي شامل لخلق مواطن الشغل والقطع مع عقلية ” المسمار في حيط” والثروة في القطاع الخاص.أضغنا 5 مليار في قطاع المناجم و كان في امكاننا استغلالها في قطاعات أخرى.

الامكانية اليوم عند رجال الاعمال و عليهم ان ينشؤا المشاريع في المناطق الداخلية مضيفا أن 5 مليون هكتار لماذا لا يتم توزيعها على الشباب ودعم التمويل لإحيائها وتشغيل الشباب.

كما أضاف الغنوشي أن تونس عملاق مكتف بقوانين بالية.