لوبيات الفساد

عندما يتكلّم وزير الثقافة الأسبق  مهدي مبروك هناك استثمار حالي للإرهاب يصر على وأد التجربة الديموقراطية الناشئة في تونس و اعتقد ان المستثمرين هؤلاء من مصلحتهم ان تروج البضاعة اللعينة تلك و هؤلاء المستثمرون يدعمون هده المشاريع المربحة فبالإضافة الى الارهابيين تنظيمات و ذئاب منفردة و ضالة نستحضر بقايا الدولة العميقة و النظام القديم الذي يريد ان يجرفنا الحنين الى ايام بن علي .
امنيون فاسدون يفترض ان يكونوا في اماكن اخرى غير بلاتوهات الاعلام و لهؤلاء اذرع في النقابات الامنية حتى تحولت الى اخطبوط و ما المزاد العلني لوثائق تتعلق بالأمن القومي الا بعض من آيات الاستثمار اي الابتزاز.
اعلام فاسد يرتبط عضويا بلوبيات المال و اباطرة المؤامرات السياسية التي باتت للأسف تصنع السياسة حاليا اكثر من اي وقت مضى.
قوى اقليمية ترغب ان نتوب على عشقنا للحرية و نعلن ندمنا الابدي على اننا اطلقنا ذات يوم قادح الثورات العربية.
لكل هذه الاسباب اجتمعت السياقات الغريبة تلك في عملية باردو البشعة، الامر لا يتعلق بان ثمة دوما من يستفيد من الجريمة بل ثمة من يصنعها و ان اختلفت نواياهم عودوا فقط للأسبوع الذي سبق تلك الجريمة النكراء انها مجرد صدف و كل ربط هو من نسيج خيال مريض

بقلم سامي براهم