قصة الجلاد كمال المرايحي مع آل بالسعد وآل العرفاوي

المحرر _ بقلم حميدة بالسعد _ ما ورد على لسان هذا الجلاد هو غيض من فيض وما ورد على لسان السجين السياسي الاسلامي منذر العرفاوي ( ابن عم زوجي) هو ايضا غيض من فيض مما حصل لابناء الدندان خااااااصة
أقول لهذا الجلاد …
نعم كنت بالامس جلادا وكنا الضحية
كنت ضحية حين نزعت حجابي بعد يوم وليلة توقيف في منطقة باردو وهرسلة وضرب وتعنيف وتهديد بالاعتداء على عرضي …….ان لم اعترف بمكان اختباء اخي السجين السياسي الاسلامي
كنت ضحية كيف تلميتو علي خمسة ذئاب تهددو في كان ما نقولش اللي نعرفو تحرموني من دراستي وتلبسوني تهمة التستر على هارب من العدالة وتكرهوني في حياتي
كنت ضحية حين طلب والدي من كمال المرايحي (هذا الجلاد) ان يصطحبني الى مركز التوقيف ليلا خوفا على ابنته من هذه العصابة المسعورة … فكفر عليه ربي وقالو كلام مالحزام اللوطة
كنت ضحية حين حققوا مع كل فرد من افراد عائلتي وعلقو خويا ليلة كاملة بش يقر على مكان اختباء خوه
كنت ضحية حين ودعنا شقيقي نصر الدين حين سلم نفسه كأننا نودع رجلا يسير الى حتفه برجليه
كنت ضحية حين تالمت في كل يوم اسمع فيه خبر توقيف اخوتي في الدندان وكنت اعلم سلفا “شماتة كمال المرايحي”
…….. وكنت يا كمال المرايحي الجلاد حينها
———-
اليوم حين كشرت عن انيابك واعترفت بكل صفاقة وقلة حياء انك كنت تناضل من اجل الدولة وانت تعلق ابناء بلدك وتذيقهم من العذاب الوان …….اصبحت انت الضحية
وانا الجلاد …
جلدتك من اليوم الذي قررت فيه ان اكمل مشواري الدراسي
جلدتك من اليوم الذي تحملت فيه مع والدتي مسؤولية القفة والزيارة ( حين ساهمت بالبورس متع الكلية في تأمين القفة متع خويا)
جلدتك حين تسلمت شهادة الماستير في الحقوق وحين سجلت في رسالة الدكتوراه
جلدتك حين انتصرت على الألم وصنعت منه املا بثثته في ولداي
جلدتك حين وقفت امام الداخلية وصرخت “وزارة الداخلية وزارة ارهابية”
———–
لم نهزم ولن نُهزم
“وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون”
( غيض من فيض : حميدة بالسعد 17/01/2015)