لا أحب التشاءم ولكنني أمقت التغابي..

المحرر – بقلم عادل القلمامي – الباجي في اداءه القسم ذكر اسماء ستة شهداء مع اسماء الامنيين – فقط الذين سقطوا في مواجهة ارهاب الشعانبي – واسقط كل الذين استشهدوا تحت التعذيب وبرصاص الدكتاتورية التي كان يتدثر عبايتها..

الباجي اكد ان التونسيين طووا صفحة الاستعمار والدكتاتورية والارهاب ليفتحوا معه صفحة جديدة من الحرية واحترام القانون..يعني الباجي لم يميز بين المستعمر الفرنسي والمستبد بن علي وبين حكومة الترويكا المنتخبة والتي اوصلته للحكم باقل الاثمان.. بل لعل بعض بطانته يثني على فرنسا انجازاتها وعلى بن علي الاستقرار والامن لكي لا يتذكر للترويكا اي انجاز سوى جلبها للارهاب ومن هنا ضرورة محاسبتها اولا وربما اخيرا.

الباجي جاء بمشروع لا اعرف من استقدمه واين يريد ان يذهب به …لكن خلف الباجي ماكينة ضخمة من المصالح قادرة على الانحراف بالسفينة لاي اتجاه آخر سوى اتجاه الثورة التي احتقروا منذ الامس شهداءها…

فالرجاء ان اردتم التغابي ان لا تحاولوا اقناعنا باتباعكم لانكم ببساطة يمكن ان تجدونا سندا لكم متى دارت عليكم الايام.