صالح الأزرق: يكفي للربيع العربي أن ميّز ما بين الفلول وعبيدهم وغلمانهم وبين ابناء الامة الاحرار

اذا كان لهذا الربيع العربي من فضل وحيد فيكفيه الفرز الذي حصل داخل الامة بين الصادق والكاذب وما بين الثوري ومدعي الثورية ، وما بين الفلول وعبيدهم وغلمانهم وبين ابناء الامة الاحرار .. تساقط الكثيرون في طريقنا نحو الخلاص ، وسقطت اقنعة المئات وربما الالاف ممن كانوا يدعون لانفسهم مكانة ودورا في رفعة الاوطان وعزتها .. سياسيون وفنانون وكتاب وصحفيون واحزاب بكاملها سقطت جميعها في هذا الامتحان ، واختارت ان تبيعنا جميعا شعوبا واوطانا وتنحاز الى المنظومة القديمة ، حرصا منها على مصالحها او طمعا في كرم اماراتي او سعودي او لمجرد حقد اعمى وخوفا من دور للاسلاميين في هذا الغد المنشود لاوطاننا !!!!!!
لم اكن ابدا على هذا القدر من الثقة في نصر قريب للثوار في مصر مثلما انا الان .. نعم ، فقد أراد الله لهؤلاء المجرمين الانقلابيين ان يصل اجرامهم مداه ، ويزدادوا شططا بمحاولتهم شط ثورة يناير المجيدة ودفنها من خلال تبرئة المجرمين وتجريم الثوار والاحرار ، فيحق عليهم قوله :وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا .. اليوم تباينت الصفوف وعلى أهل الحق ان يجتمعوا على كلمة واحدة ويخلصوا النية لله وحده هذه المرة ، ولا يركنوا لعلماني حاقد او يساري متعصب متطرف فيتركهم في اول معركة وينحاز لغيرهم .. اليوم المعركة كلها لله واعلاء كلمة لا الاه الا الله ، وماخاب من اخلص النية لله .. والنصر قريب بعونه تعالى …
الامر أيضا ينطبق على كل الساحات الثائرة من تونس الى ليبيا واليمن وسوريا .. وادعو الجميع ان لا يلتفت لاي شخص.

الإعلامي صالح الأزرق