الكتيبة السوداء والمعركة غير التقليدية..

المحرر – بقلم – عادل السمعلي – لو عددنا أنصار السيبسي من قدماء التجمعيين والدساترة ومن يسندهم من رجال المال والأعمال ومن تيارات الحداثة المغشوشة فإنهم لا يتجاوزن في أحسن الحالات 20 % مقابل أغلبية شعبية ونخبوية مقصية من المشهد الاعلامي والمالي ومحرومة من كل منصب وإمتياز منذ نصف قرن مادامت تتحرك خارج بيت الطاعة التجمعية الدستورية .
في هذا المشهد غير المتوازن تتحرك الكتيبة السوداء المكونة من إعلاميين ونخب ثقافية وجامعية لتحتل المشهد المرئي والسمعي لمواصلة القيام بأكبر خديعة يعيشها الشعب منذ الاستقلال …..كتيبة شعارها أكذب أكذب حتى يصدقك بسطاء الناس.
مهمة هذه الكتيبة المدججة بأتعس أسلحة الكذب والزور والبهتان تتمثل في تزوير الوعي الشعبي وذلك بإثبات ما لا يثبت وإنكار ما لا ينكر مستعملة بذلك كل الادوات اللفظية و البلاغية والقص واللصق و الألوان الزيتية وكل محضرات مخابر الماكياج والفوطوشوب القولي والفعلي …
هؤلاء عناصر الكتيبة السوداء لا يكادون يقولون صدقا ولا يكادون ينكرون منكرا وهم مكلفون أخلاقيا ومهنيا ومعرفيا بالحياد في المعركة الانتخابية ومع ذلك لا يكادون يخفون حقدهم وكراهيتهم لإختيارات الشعب كلما أدار ظهره لهم و سفه أحلامهم .
….نعم هم مع كل ساعة تخصص للسيبسي يخصصون ساعة أخرى للمرزوقي ….ساعة السيبسي للمدح والتبجيل … وساعة للمرزوقي للذم والتشهير … هل رأيتم خسة ونذالة وعهر إعلامي أتعس من ذلك …. لا تستغربوا إذن من صفاقة بوغلاب ولا نذالة بوقلاب فكلهم في الرذيلة والنذالة سواء …