“الستريبتيز ” السياسي بين ديكور و دكتاتور من أجل إقصاء الدكتور

عبارة السبسي ” تحبوني نحيلكم حوايجي” تتجاوز بعدها المادي إلى قيمتها الرمزية والدلالية، فرغبة التعري أمام الجمهور علامة على انحراف سياسي يعتمد مقولة الهجوم أفضل وسيلة للهجوم، لأن المستقبل سيسقط ورقة التوت في أقرب الأيام عن عورة الإجرام الذي تدور فيه الانتخابات الرئاسية بين عاجز وعجوز ، فالاول ديكور والاخر ديكتاتور يعمل كل منهما من أجل إقصاء الرئيس الدكتور الذي اثبت قدرة ذهنية و استعدادا حقوقيا محترما لقيادة البلاد.

نعم انزع ما يستر جرائمك و شيخوختك وعجزك ومرضك وديكتاتوريتك فما عادت المساحيق قادرة على حجب مساحيقك ، انزع ماشئت مما تستر به أكذوبة الهيبة والخبرة الا في تزييف الانتخابات و جلد احرار الوطن و ادعاء القدرة مع العجز والخوف من التجول في الاحياء الشعبية و مواجهة اي حوار سياسي مباشر مع المعارضين.

الايام القادمة ستعري شيخوخة النخبة السياسية المتواطئة في تدجين الثورة وكل من صفق للعجوز لان الجميع سيكتشف قبح خياراته حينما يقف امام مرآة الحقيقة الناطقة بقبح الغول و بشاعة الديكتاتور الذي سيواجه مآزق كبيرة تنزع عنه الورقة الاخيرة التي يتستر بها .

د.جمال بوعجاجة