الأمين البوعزيزي: الشّخصية التّونسية تم العبث بيها من طرف إعلام العهر(فيديو)

هؤلاء هم قوادون و عاهرات نفس ما قالوه في المناظلين
ايام بنعلي يقولونه فيهم اليوم وهم حاكموه
مشهد اعلامي يمشي بالتعليمات ويدار في غرف العهر
ويباع للخضار و الحجام….
حجم الشيطنة جعلني اتعاطف معهم
في خضم الحلم بالتطور و اللاحق بالامم المتقدمة
تم تهشيم الفلاحة و نزحت الناس و المدن عجزت عن
تشغيلهم لعدم وجود عمل فانشات مدن مضادة ..اناس
تبيع الملاوي وانشطة بسيطة و تدنت الاخلاق لغياب
الرقابة و الظروف المعيشية الصعبة فتصير ثمة هشاشة
فالتقط الاعلام هذه الهشاشة و اصبحنا نعيش عصر
الانسان المتلفز “يعني التلفزة هي اللي تحددلو مرتو
و ماكلتو..”انا اتذكر ناس تجي تقلو اعطيني كسكسي كابا ..شنوة الفرق بين كابا وزهراء”
اصبح الانسان تلفزي ما عادش عندو وعي
فيدخل مجموعة القوادين و السفلة و الغلمان
فيعهرون المجتمع ..”تعهير الثقافة”
يعني لما تجي بنية في عندي ما نقلك وتقول راني زنيت وراو بابا طردتني …يعني “طبيع مع العهر”
تطبيع مع تحطيم النسق القيمي للمجتمع .
.هذا ماذا يخلق يخلق وعي سياسي”البجبوج”
هذا نتاج تحطيم القيم طيلة ستين سنة
نتاج تحطيم الفلسفة ..و العبث بالاكاديمي
الشخصية التونسية تمع العبث بيها على مدار ربع قرن …طلعت ناس تحرق للخارج..وناس يقتلوا في الناس …وناس يصوتوا الى جلاديهم الي قتلوهم امس ودم الشهداء لم يجف…
كل هذا تم تخليقه في الاعلام…العبث وتدمير الناس
ويل لثورة بكماء…ثورة بلا اعلام ثورة
في اعتصام القصبة لما اراد الشباب تحرير التلفزة
من هؤلاء القذرين..من بحارة بيرة يكتب مقال
يسب احد المناظلين من ام زياد وحمةوغيرهم…
يعني عنا مبغى اعلامي بهؤلاء القوادين
الناس حايرة علاش ياسر ناس يسبوا الثورة
وانا حاير علاش ياسر ناس مازالو يحبو الثورة لانو حجم القصف الاعلامي الذي توجه للتوانسة اقسى عشرة مرات من قصف الرصاص..الرصاص عادي
الرصاص يحرض على المقاومة …العنف المادي
اما العنف الرمزي يغتال الناس ويخلي الناس يتشمتوا في رواحهم