وزارة الشؤون الخارجية: الطّرد النّهائي أو التّرحيل ينتظر اللّيبيين الذين يمارسون كل نشاط سياسي دون إعلام مسبق

دعت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان لها اليوم الثلاثاء ,04 نوفمبر 2014, جميع الأطراف الليبية الموجودة بتونس إلى ضرورة الامتناع عن ممارسة أي نشاط سياسي أو تنظيم أية اجتماعات دون إعلام مسبق للسلطات التونسية المختصة.

كما شددت الوزارة على أنّ كلّ المخالفات قد تعرّض مرتكبيها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتي تصل إلى حدّ الطرد النهائي والترحيل الفوري من التراب التونسي.

هذا و جدّدت الوزارة على أن  تونس تؤكد وقوفها على نفس المسافة من جميع الأطراف الليبية وحثهم على الحوار والتوافق لإيجاد تسوية سياسية للأزمة الراهنة.

و في ما يلي النص الكامل للبيان:

في إطار الحفاظ على استقرار تونس وأمنها الوطني وحرصا على عدم الزجّ بها في الشأن الداخلي الليبي، تدعو وزارة الشؤون الخارجية مجدّدا جميع الأطراف الليبية الموجودة بتونس إلى ضرورة الامتناع عن ممارسة أي نشاط سياسي أو تنظيم أية اجتماعات دون إعلام مسبق للسلطات التونسية المختصة.

وإذ تشدّد الوزارة على ضرورة التقيّد بالقوانين والتراتيب الجاري بها العمل في هذا الشأن، فإنّها تؤكد على أنّ كلّ المخالفات قد تعرّض مرتكبيها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتي تصل إلى حدّ الطرد النهائي والترحيل الفوري من التراب التونسي.

وفي هذا السياق، تُجدّد تونس التأكيد وقوفها على نفس المسافة من جميع الأطراف الليبية وحثهم على الحوار والتوافق لإيجاد تسوية سياسية للأزمة الراهنة.