زمن الحياد انتهى.. المعركة مصيرية ولا تحتمل البرودة ولا هدوء الموقف…

المشهد انشطر نصفين: نصف اصطفّ خلف الباجي والندائيين وتمثله القوى المضادة للثورة بسياسييها وجامعييها وإعلامها ورجال مالها وأعمالها… ونصفها اصطفّ في الشارع خلف مرشّح خرج من رحم الشعب العميق … هناك نسبة محترمة لم تأخذ موقعا مع هذا الفريق أو ذاك.. ليست من هؤلاء ولا من هؤلاء… الواقع سيجعلها تتحمّل مآلات انتصار هذا الفريق أو ذاك…

عايدة كريّم