الأسباب السبعة لعودة نظام السابع .

كثيرون تحدثوا عن التصويت “العقابى” منذ غلق صناديق الإقتراع حاولت بعد نتائج الإنتخابات الإقتراب أكثر من الحقيقة وبعد بحث ميدانى وعبر عديد الإتصالات والإستفسارات للأسباب الموضوعية والذاتية توصلت إلى أن التصويت “العقابى” الذى راج بقوة أكذوبة كبرى. صحيح هناك من صوت تحت هذه الرغبة لكن التأثير فى النتائج محدود جدا….لكن هذه مجموعة مهمة من الأسباب السبعة لعودة نظام السابع.
-1- الحملة الإنتخابية الرهيبة التى قامت بها النهضة فى الجهات وفى الساحات العامة عادت بمفعول عكسى حيث تقاعس عدد كبير من أنصارها والمتعاطفين معها عن الذهاب للتصويت لتفادى الوقوف طويلا فى الصفوف كما حصل سنة 2011 لأنهم ظنوا أن الإنتصار مضمون …فى المقابل دفعت بالشق الرافض للنهضة بعد أن أصيب بالرهبة و الرعب من إكتساحهامجددا للذهاب بقوة للتصويت وهذا لعب فيه دور كبير التأثير العائلى والعشائرى وتحريض بعضهم البعض بشكل مفزع وحتى داخل مؤسسات الدولة ( شهادات حية) كما إستغلها الإعلام وشرع فى الشحن والتخويف….
-2- شهادات حية من أناس لم يذهبوا للتصويت خاصة شباب ونساء نتيجة المنع حد التهديد من طرف عائلاتهم لأنهم عبروا عن نيتهم التصويت للنهضة…لكن الندائيين صوتوا.
-3- الرشوة التى إكتسحت بشكل فضيع هذه الإنتخابات حيث إعتمد نداء تونس على أصحاب المال فى كل الجهات للقيام بالمهمة وخاصة التجمعيين منهم.
-4- العمليات الإستباقية لمقاومة “الإرهاب” التى حصلت يومين قبل الإنتخابات أثرت تأثيرا كبيرا فى نفوس التاخبين الخائفين وحولت وجهة الكثير منهم للنداء ( الذى رأوا فيه المنقذ).
-5- الماكينة الإعلامية الخبيثة التى عملت على “إغتصاب” الناخب وتحويل وجهته بالتأثير حد الترهيب من النهضة والترويكا…بعد تصويرهم كأنهم “كارثة حلت بالبلاد”.
-6- الدعوات إلى إنتخاب المؤتمر وحركة وفاء وبعض الأحزاب القريبة الأخرى بدعوى أن النهضة ستفوز لا محالة أثرت وشتت الأصوات…وخسرت النهضة مقاعد بفوارق بسيطة جدا…
-7- هناك عملية سطو على أصوات الناخبين فى بعض الولايات إن لم نقل فى معظم الدوائر والهيئة عجزت عن التصدى وعلى القضاء الإنصاف إن كان عادلاوفعلا مستقلا.

عبد الستار العياري