راشد الغنوشي: سنكون حرّاسا للدّستور و الحرّيات والعدالة الإنتقالية و الاجتماعية

عقدت حركة النهضة بعد ظهر اليوم الخميس 30 أكتوبر 2014 في نزل افريكا بالعاصمة ندوة صحفية اثر الإعلان عن النتائج الرسمية الأولية لثاني انتخابات في تونس بإشراف رئيس الحركة راشد الغنوشي و نائبه عبد الحميد الجلاصي و الأمين العام للحركة علي العريض .

و فيما يلي أبرز ما صرح به الشيخ راشد الغنوشي :

• أشكر شعبنا الذي صوت لنا رغم الحملات الإعلامية والظرف الإقليمي الصعب والتهرئة التي تعرضت لها النهضة بسبب تجربة الحكم .
• ليش فاليزا قاد ثورة في بولونيا (بولندا) وفاز في الانتخابات بنسبة 70% ولكن ما لبث أن خسر في الاستحقاق الانتخابي التالي بسبب ارتفاع المطالب الشعبية .
• لقد أوصلنا البلاد إلى بر الأمان بدستور وفاقي وانتخابات شارك فيها الجميع ..
• اليوم لا عودة للماضي ولا للاستبداد والاستحواذ على السلطة وسنواصل جهدنا في الدفاع عن الحريات والمستضعفين والعدالة الانتقالية وسنمارس دورنا منفتحين على جميع الخيارات بما يخدم الثورة ويحقق الاستقرار والوفاق والوحدة الوطنية .
• متجهون لمرحلة مصالحة و محاسبة و التقدم نحو الأمام
• نحن في قلب الأحزاب الوسطية وضد التطرف والإرهاب ونحن درع للحرية وسنكون حرّاسا للدستور والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان إن شاء الله ..
• هنالك مخاوف جدية من عودة الاستبداد ، ونحن ضد كل منزع هيمني على مؤسسات الدولة ، وقد وجه الشعب رسالة واضحة عبر الانتخابات تفيد بأنه ضد هيمنة حزب واحد دون البقية والدليل على ذلك تقارب النتائج .
• نحن ندافع عن قانون العدالة الانتقالية لأننا شركاء في صياغته وننتظر من الهيئة المكلفة بها أن تباشر عملها وأن تكون العدالة انتقالية بالفعل وليست انتقامية .
• لا نريد تكرار نموذج الاستقطاب الثنائي المصري في بلادنا ومصلحة البلاد تقتضي البحث عن مرشح رئاسي توافقي.
• نحن نندد بهذه الاصوات الاصوات الشاذة التي تنادي بتقسيم البلاد الى شمال و جنوب وفق نتائج التصويت في الانتخابات. .
• تمنينا من كل الشعب التونسي ان يشارك في الانتخابات و لكن شركاءنا في الحياة السياسية لم يمضوا في هذا الخيار و ضيقوا عملية الانتخابات.
• كل الاسلاميين الذين لم يصوتوا للنهضة لانهم غاضبون عليها و غير راضين على ادائها ندموا .
• حركة النهضة لم تندم لانها لم تقدم اي مرشح للرئاسة. لان ذلك سيعكس هيمنة في الوقت الذي لا تحتاج فيه تونس الى اي هيمنة بقدر ما تحتاج الى توافق في مسارها الانتقالي.

• لقد رفضنا كل صور التقسيم بين علمانيين وإسلاميين وبين كفار ومسلمين وبين ماضويين وحداثيين لأنها كلها مشاريع حرب أهلية ، وشعبُنا هو أكثر الشعوب العربية توحّدا ، وديمقراطيتنا ستنجح إن شاء الله لأنها قادرة على استيعاب الجميع .