عبد الفتاح مورو: هناك أطراف ليست حزبية تريد أخذ الثّأر من الإسلاميين

قال اليوم القيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو في برنامج الماتينال إن تونس تتجه نحو مظهر حضاري “وسنصبح ندرك معنى الانتخاب ونقبل نتيجته ونقبل الدخول للحكم والخروج منه وسنقبل منازعة الحاكم ومناقشته” مقرا أيضا بفوز نداء تونس في الانتخابات التشريعية.

وأفاد مورو أن أبناء حركة النهضة قاموا بإحصاء عديد الإخلالات وقدموا ملفات في شأنها لهيئة الانتخابات، مشددا على أن بعضهم يعتقد أنها قد تفضي إلى سقوط بعض القائمات.

ولاحظ ضيف الماتينال أن هناك أطراف ليست حزبية تريد أخذ الثأر من الاسلاميين قائلا “الفرحة العارمة التي ظهرت في الأوساط تنم على كونها ليست فرحة انتصار حزبي بل فرحة انتصار إما إيديولوجي أو انتصار ثأري تاريخي”.

وأبرز عبد الفتاح مورو أن الفائزون في الانتخابات هم خصوم النهضة وهم 3 أنواع:

-العهد القديم

-الخصوم الايديولوجيين وهم خصوم الاسلام السياسي

-المواطن البسيط “الذي تمس في قفته وأمنه والذي رُبط في ذهنه أن مسان قفته وأمنه مرتبط بحركة النهضة”

هذا وأشار مورو إلى أن خصوم حركة النهضة نوعان إما خصوم الإسلام السياسي أو خصوم أصحاب مصالح “هؤلاء تحالفوا واستعملوا كأداة لاستبعاد النهضة إما لسوء خطابها أو سوء أدائها” وفق تعبيره.