لم تهزم النهضة

المحرر – بقلم حليمة معالج – كما سبق ووعدت بذلك عدد من الأصدقاء على هذه الصفحة ممن سألوني عن مدى قبولي لنتائج الصناديق في حالة عدم إفرازها لحزب غير الذي انتخبت … وها انا افي بوعدي واقول لهم أني قابلة لنتائج الانتخابات رغم ماشابها من إخلالات لم تعد خافية على احد

وإن كنت قبلت بنتائج الانتخابات فإن هذا لا يعني اعترافي بأن النهضة انهزمت، لأنه في قراءة موضوعية للارقام ينتبين أن النهضة انتصرت وليس العكس
نعم النهضة انتصرت، انتصرت لأنها حافظت على مكانتها ومواقعها على خلاف جميع الأحزاب الأخرى التي اندثرت بعد أن قبلت لنفسها بان تكون حطبا لحروب غيرها

النهضة انتصرت لأنها صمدت أمام عمليات الشّيطنة والتشويه والتخوين التي طالتها على مدى اربعة عقود،دون ان ننسى ما تعرضت له النهضة خلال فترة حكمها من مكائد و حملات إعلامية مسعورة قادتها ضدها بعض وسائل الاعلام الماجورة وبعض المنظمات التي حادت مهامها الساسية ووقفت وانحازت الى صف الثورة المضادة

إذا رجعنا الى نتائج الانتخابات بالأرقام نجد أن النداء تحصل على نسبة 37% من اصوات الناخبين أي مايساوي ( 1298770 صوت ) فيما تحصلت النهضة على 32% ، أي ما يساوي (1.150.000 صوت)
حاز النداء على المرتبة الأولى بعدد من الأصوات بلغ 1.298.770 صوت، ومعهم اتحاد الشغل واتحاد الاعراف ، وهيئة المحامين، و القضاء، والادارة العميقة وماشاءالله من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمكتوبة، دون أن ننسى كارهي النهضة لأسباب غيديولوجية، وذلك الكم الهائل من رجال الاعمال وتلك الجهات التي تغدق بدون حساب من الداخل كما من الخارج

لقد حازت النهضة على المرتبة الثانية ولم يكن معها سوى أصوات ناخبيها البالغ عددهم 1.150.000 صوت و لكن كان الكل ضدها ويكيد لها ، اتحاد الشغل ضدها، واتحاد الاعراف ضدها ، وهيئة المحامين ضدها ، و القضاء ضدها ، والإدارة العميقة ضدها، وماشاءالله من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمكتوبة ضدها، وعدد كبير من الدول التي تخشى نجاح التجربة التونسية وانتقالها غلى بلدانه كانت أيضا ضدها.

..!!فهل تاكدت اخي القارئ بأن النهضة لم تهزم … وأنه حق لأنصارها بأن يفرحوا .. وان يفخروا بالحزب الذي اختاروه